ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ما هو هدفك في الحياة وكيف تحققه ؟

ما هو هدفك في الحياة وكيف تحققه ؟





ما هو هدفك  في الحياة وكيف تحققه ؟


هل سألت نفسك يوما ما هو هدفك في الحياة ؟ وهل فكرت في هدفك في الحياة وكيف تحققه ؟ 

لقد بدأت عنوان مقالي بسؤال. هل تعرف لماذا؟

لأن "السؤال يفتح العقل والتصريح يغلقه".فعندما تقول لا أستطيع أو لا أقدر على فعل أو

 تحقيق هذا الهدف أو فعل ذلك الشيء أو القيام بذلك الأمر فإن هذا تصريح وعندها تغلق

 عقلك عن التفكير والتحليل والبحث عن الحلول للمشاكل والصعوبات والعقبات التي

 تواجهها في الحياة.

لكن عندما تستخدم صيغة السؤال؟ كيف أفعل هذا؟ أو كيف أحقق هدفي؟ أو كيف أنجح في

 الحياة ؟  أو أو أو الخ؟  ولماذا هذا الهدف مهم؟ وما الفائدة والغاية من تحقيق هذا الهدف؟

 فعندها عزيزي القارئ تكون قد فتحت الباب لعقلك على مصراعيه حتى يبدأ بالتفكير ويبدأ

 في طرح الحلول وتحليل المشاكل والأوضاع وتقييم الوضع الحالي ورسم الطريق الخ ...

 من العمليات المعقدة التي يقوم بها العقل حتى تصل الى الإجابة المناسبة لسؤالك.




   ما هو هدفك في الحياة ؟

كل إنسان في هذه الحياة لابد أن يكون له هدف ويسعى جاهدا  لتحقيق هذا الهدف وإنجازه

 .  وتختلف الأهداف و أنواعها باختلاف النطاق الموجودة فيه. فهناك أهداف دينية

 بالوصول الى رضا الله سبحاته وتعالى وكذلك أهداف  شخصية و أهداف اجتماعية وكذلك

 مادية و أخرى عملية وتعليمية . وسوف نتطرق لأنواعها في موضوع منفصل. وتكون

 أنواع الأهداف لشخص واحد يهدف من خلالها الوصول الى الاستقرار النفسي الذي يعينه

 على عيش حياة هادئة مستقرة مطمئنة .

حسنا، احضر ورقة وقلما، هيا قم ودع عنك الكسل واحضر ورقة وقلما. هل أحضرتهما؟

 ممتاز هذه بداية جيدة واشارة تدل على رغبتك في التقدم وتغيير حياتك للأفضل وتحقيق

 أهدافك. ما أريد منك أن تفعله الأن هو أن تكتب هدفك الذي سيخطر على بالك في الوهلة

 الأولى بعد أن تقرأ جيدا وبتركيز الكلمات القادمة.

إذا لم تكن لك رؤية محددة وواضحة عن المكان الذي تريد الوصول إليه و إذا لم يكن

 لديك هدف محدد في الحياة  و أنت تتخيل نفسك وقد حققته وأنت تتخيل نفسك تعيش هذا

 الهدف بتفاصيله و بمشاعره فإنك ستنحرف عن طريقك وتصل الى المجهول . 

بل ستسير بالاتجاه المعاكس وستبتعد عن تحقيق أحلامك وطموحاتك في الحياة. 

من المفروض الأن أنك قد كتبت هدفك  أو أهدافك في الحياة بوضوح. ما عليك فعله  الأن

 هو أن تحتفظ بالورقة قريبا منك وأن تقرأها مرتين في اليوم قبل النوم وبعد أن تستيقظ

 حتى ترسخ في عقلك الباطن ويصدقها. ولكن هذا ليس كافيا لتحقيق الأهداف في الحياة  بل

 هناك عوامل وأسرار وشروط نذكرها على النحو التالي لتحقيق غاياتك ومرادك.





  شروط وسمات تحديد الأهداف


2-1 هدف طموح

 يجب أن يكون الهدف  طموحاً أو الغاية منه تحقيق طموح ما  .... فمثلاً لا يمكن أن يكون

 هدف إنسان ما أن يتخرج من الجامعة . أو مجرد الحصول على وظيفة أو حتى الزواج .

 فالطموح هو الوقود الذي يملا الإنسان طاقة وحيوية. فمثلا لا يجب بأن تكتفي بالحصول

 على وظيفة بل يجب ان تطمح لتصل فيها الى أعلى المراتب وقس على ذلك جميع أنواع

 الأهداف. فلا تتوظف لمجرد الحصول على وظيفة فإنك سوف تكون مثل الذي اشترك في

 مسابقة للجري لمجرد المشاركة وليس للفوز بالبطولة.


2-2 هدف واقعي

 إن أول خطوة لتحقيق الهدف هو أن تحدده بشكل دقيق وواقعي فالأهداف الخيالية لا

 تتحقق لذلك يجب أن تكون الأهداف واقعية  ليست بالسهلة فتسبب الفتور و الملل ول

ا بالصعبة التي تثبط العزيمة . يجب أن تكون فيها تحدي لنفسك و إمكانياتك حتى تثبت

 قدرتك على تحقيقها...  لأنه لا يكفي بأن تقول أريد أن أكون ناجحا  ، حسنا تريد أن تكون

 ناجحا في ماذا ؟ أو مخترعا ، ماذا ستخترع ؟ أو فنانا، ما هو نوع الفن الذي تريد أن تبرع

 فيه ؟ أو أقوى رجل في العالم ، لا يوجد شيء اسمه أقوى رجل في العالم . بل يوجد بطل

 العالم في الملاكمة أو المصارعة أو أي رياضة أخرى ؟ . 

كن واقعيا وذكيا لتحقيق هدفك في الحياة . 



2-3 هدف قابل للقياس

يجب أن يكون هدفك قابل للقياس . ما معنى قابل للقياس ؟ أي أن يكون محدد بقيمة أو رقم

 معين أو بأي وسيلة قياس أخرى . مثلا لا تضع هدفا لخسارة الوزن دون تحديد الوزن

 الذي تريد الوصول اليه . لا تقل أريد أن أصبح غنيا دون تحديد المبلغ الذي تريد الحصول

 عليه . وقس على ذلك أي هدف تريد تحقيقه في الحياة. إن فائدة وضع قياس للهدف أن

 يمكنك من متابعة و تقييم أدائك و خططك في تحقيق هذا الهدف. وبناء على نتائج هذه

 المعطيات إما أن تستمر في تنفيذ طريقتك أو البحث عن سبل أخرى .



2-4 هدف  محدد بمدة زمنية

ينبغي وضع وقت معين لتحقيق الهدف ، فمن غير تحديد المدة الزمنية و من غير وضع

 وقت نهائي لتحقيق هدفك في الحياة فلن تكون قادرا اعلى تحفيز نفسك و تحديها ناهيك عن

 أنك ستقوم بالتقييم الصحيح والسليم لأدائك و خططك واستراتيجياتك. . إذا  ما الذي يمكن

 تحقيقه خلال هذه الفترة الزمنية المحددة؟  اجابتك على هذا السؤال ستساعدك على إدارة

 التوقعات والتأكد من بقاء الأهداف واقعية. ومختصر القول إنه من السهل معرفة ما يمكن

 وما لا يمكن تحقيقه ضمن فترة زمنية معينة. لا يعني بالضرورة أنه اذا لم تحقق هدفك في

 الوقت المحدد أنك فشلت . بل قد يحتاج منك مجرد مراجعة لخططك وتطويرها وسوف

 تحقق هدفك لا محالة . فأن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا. 





  أنواع الأهداف


3-1 أهداف بعيدة المدى


هي أحلامك وطموحاتك الكبيرة و أمنياتك التي تريد تحقيقها في حياتك المستقبلية والتي

 تريد أن تحيا بها باقي عمرك .  كأن تصبح عالما أو مخترعا أو ثريا إلخ ...وهي التي

 تستغرق سنوات لتحقيقها..


3-2 أهداف قصيرة المدى


وهي الأهداف السهلة البسيطة ، أهداف اليوم و الأسبوع والشهر والتي تبني ثقتك في نفسك

 وفي خططك وامكانياتك حتى تساعدك في الوصول الى تحقيق النوع الأول بعيدة المدى

 ألا وهي هدفك في الحياة.


" لا تتوقف حتى تحقق أهدافك ، لا تتوقف عندما تشعر بالتعب ولكن توقف عندما تصل" جيم رون.






  خطوات تحقيق الأهداف


4-1 الرغبة

الرغبة هي أساس الحياة وهي ما تدفع الفرد للعمل والتعلم والبحث والتقدم والتدرب

 والتطور . فما قيمة الهدف الذي تريد تحقيقه  ولا تحركه رغبة قوية مشتعلة  وشعور قوي

 بأن هذا ما يجب ان أفعله أو أن أحققه أو شعور بأن هذا الشخص هو الذي يجب أن أكون

 عليه في المستقبل و أن هذه هي الحياة التي أريد أن أعيشها ، حياة هادئة مستقرة مطمئنة

 لها هدف ومعنى . إن الرغبة القوية كما ذكرها نابليون هيل في كتابه فكر تصبح غنيا "

 هو أن تستحوذ الفكرة عليك وعلى عقلك طوال الوقت "  الرغبة هي الفرشاة التي ترسم

 بها صورتك في المستقبل وهي المرأة التي تعكس بها حياتك في المستقبل . إن الأهداف

 بدون رغبة قوية أهداف خاملة ميتة فلا بد أن تكون رغبتك لتحقيق حلمك رغبة جياشة،

 منطلقة، لا يستطيع أحد إيقافها، بل لا تستطيع أنت نفسك أن توقفها.


" يجب أن أحرق قواربي و أقطع كل سبل العودة " نابليون هيل.


4-2 الإيمان

الإيمان بالله سبحانه وتعالى بأنه سوف يوفقك للحصول على هدفك بالدعاء وإخلاص النية

 له. ثم يأتي بعد ذلك إيمانك بنفسك وبقدراتك و  أنك تملك المهارات والقدرات والاستطاعة

 لتحقيق هدفك في الحياة .


4-3 الرؤية

 عندما تحدد هدفك في الحياة ، حاول أن تراه بكل تفاصيله، وتصوره وكأنه قد تحقق وبأنك

 جزء منه. إن التصور هو حركة الوصل ما بين العقل الحاضر والعقل الباطن. إذا لم تكن

 لك رؤية محددة وواضحة عن المكان الذي تريد الوصول إليه و إذا لم يكن لديك هدف

 محدد في الحياة  و أنت تتخيل نفسك وقد حققته وأنت تتخيل نفسك تعيش هذا الهدف

 بتفاصيله و بمشاعره فإنك ستنحرف عن طريقك وتصل الى المجهول . بل ستسير بالاتجاه

 المعاكس وستبتعد عن تحقيق أحلامك وطموحاتك في الحياة إذا لم يكن لك هدف في الحياة

 فلن تنام بسهولة . 


4-4 العقل

ما دمت سائر إلى عالم الطموح والنجاح في الحياة ، فستواجه المصاعب والعقبات حتماً.

 النجاح لا يأتي بسهولة وإلا لناله كل الناس. لذلك عليك أن تدرب عقلك على مواجهة

 العقبات والمشاكل ، ان تدربه على كيفية حلها وتجاوزها أن تدربه على إعطائك حلول

 المواجهة بدلا من الهروب . متى ما فعلت ذلك فإن عقلك سوف يكون قادرا على توقع

 العقبات القادمة والاستعداد الجيد لها عندها ستملك  القدرة على التحدي وتحقيق هدفك في


 الحياة.


4-5 القدرة على اتخاذ القرار

هدفك في الحياة يحتاج منك إلى قرار صارم واجب النفاذ لا رجعة فيه. هذا  القرار الذي

 ستتخذه يجب أن يكون نابعا من رغبة قوية ، نابعا من تحدي لنفسك و ظروفك وقدراتك .

 يجب أن تحول هدفك في الحياة إلى واقع تعيشه بكل معانيه وصوره،  أصبح عليك أن

 تضع هذا الهدف على أرض الواقع.

"ابق عينيك واذنيك مفتوحة وفمك مغلقا ان رغبت في اكتساب القدرة على اتخاذ

 القرار".

 

4-6 اعرف امكانياتك وطور نفسك ومهاراتك

تطوير الذات لتحقيق الأهداف أحد أهم عوامل النجاح وتحقيق هدفك في الحياة . تعرف

 على  مواهبك وتعرف على  ما تملكه من مهارات وما تحتاج إلى امتلاكه من قدرات

 لتحقيق هدفك في الحياة . يجب عليك معرفة نقاط ضعفك وأن تميز نقاط قوتك . ثم قم

 بتقوية نقاط ضعفك وتطوير نقاط قوتك. يجب أن تمتلك مهارات ومعرفة متخصصة

 ودقيقة لأن لكل هدف أدوات ومهارات تحتاجها لتحقيقه. 


4-7 تنظيم الوقت

لماذا يجب أن تنظم وقتك ؟   لأنه لا يمكن ان تحقق هدفك في الحياة  وأنت تتحرك داخل

 دائرة الساعات الأربع وعشرين بعشوائية . فيجب ان يكون لكل مهمة وقت محدد حتى ل

ا يضيع جهدك هباء منثورا.  فهناك ساعات للنوم وواقات للعمل والدراسة وتطوير ذات

 بالإضافة لأداء التمارين للحفاظ على الصحة الجسدية . أن تنظيم وقتك يساعدك على تنفيذ

 خططك و استراتيجياتك لتحقيق هدفك في الحياة.


4-8 التخطيط المنظم

ابدأ في التخطيط لمستقبلك  لأن الطريق إلى هدفك في الحياة يتكون من مراحل وعقبات

 متعددة  ومن طرق متعرجة تتخللها الكثير من الصعوبات . ولكي تتغلب على هذه العقبات

 وتتجاوز هذه المراحل  وتقطع هذه الطرق . فإن عليك التأكد من أنك قد سألت واستشرت

 وتسلحت بمعلومات وخبرات كافية تعينك على رحلتك، كي لا تضع وقتك وجهدك بلا

 فائدة. 

وعليك كذلك تحديد  مجموعة من المهام و الأهداف الصغيرة  لكل مرحلة . ثم البدء بتحقيق

 هذه المهمات و الأهداف لأنها تسمى بناؤو الثقة . فهي تكسبك ثقة أكبر في نفسك وفي

 إمكانياتك وقدراتك. هذه الأهداف الصغيرة  والمهام سنقوم  بتسميتها بالتخطيط المنظم

 والاستراتيجية . لذلك عندما تفكر وتحدد الهدف الرئيسي ،  عليك ان تبدا بالتخطيط المنظم

 ووضع الخطوات المناسبة حتى تكون لك سلما ومسارا صاعدا لبلوغ الهدف الرئيسي في

 الحياة. وعليك ان تقوم بمراجعة مخططاتك باستمرار واستشاره أصحاب الخبرة و

 المؤهلين لمساعدتك . حتى لا تسير في الاتجاه المعاكس لهدفك . فمثلا اذا أردت تحقيق

 مبلغ وقدره مليون ريال فان عليك ان تضع تاريخ محدد لتحقيقه وستقوم بتجزئة هذا المبلغ

 الى أجزاء صغيرة ثم تحقيق كل جزء في مرحلة محددة لتصل الى مليون ريال و هذ

ه الأجزاء هي الأهداف الصغيرة. ولا تتفاجأ فإن تراكم الأجزاء الصغيرة فوق بعضها

 سوف يحقق لك مرادك. وعليه فإن تحقيق الأهداف الصغيرة سوف يحقق لك هدفك في

 الحياة.



4-9 المثابرة والعزيمة

هدفك في الحياة يحتاج منك إلى عمل و جهد ومثابرة و عزيمة وإصرار. هدفك في الحياة

 يحتم عليك بأن تخرج نفسك من منطقة راحتك . هذه المنطقة التي بنيتها وتقوقعت داخلها و

 أغلقت على نفسك داخلها بوهم الشعور بالأمان ووهم أن هذه هي الحياة التي تريدها و

 خدعت نفسك فيها . هذه المنطقة التي جعلتك تعد أيام الأسبوع الخمسة حتى تصل الى

 يومي إجازة نهاية الأسبوع لترتاح فيها من عملك وتبحث عن اللعب والنوم والراحة . إن

 منطقة الراحة تحد من قدرتك على التقدم والإبداع. بمعنى اخر هو انك راض ومقتنع

 بوضعك الحالي مما يمنعك من التقدم والتطور وذلك عن طريق التحدي وبذل الكثير من

 الجهد والتعب والعمل حتى تنتقل الى مستوى افضل وتحقق هدفك في الحياة.. منطقة

 الراحة هي منطقة الكسل والكسل أكبر عقبة للنجاح . فعليك أن تخرج منها حتى تصل الى

 الأهداف المراد تحقيقها. وعليك الحذر من مثبطات العزيمة الخوف ، الكسل ، التشاؤم ،

 العادات السيئة و الغرور.

"فأينما وجدت العزيمة وجد الطريق" كتاب أغنى رجل في بابل.


4-10 التنفيذ

يبقى عليك الأن أن تنفذ بلا تردد وبلا هوان وبلا كسل ما خططت له لتحقيق هدفك في

 الحياة ، متوكلا على الله سبحانه وتعالى بأن يعينك ويوفقك وييسر لك أمورك. 


4-11 الالتزام

ليس هناك من يستطيع تحقيق شيء حتى يلتزم بالحصول عليه . إن الالتزام والاستمرارية

 سوف تثبتك على طريقك ولكن الانسحاب سوف يهوي بك . ويجب عليك ألا تتوقف ولا

 تتراجع ولا تنسحب . فالمنسحب لا يفوز قط والفائز لا ينسحب قط.



خاتمة

نهاية عزيزي القارئ يبقى الأمر كله على عاتقيك فأنت وحدك من يصنع مستقبلك و حياتك

 . لا تلتفت ولا تستمع الى المحبطين والسلبيين  والمستهزئين . فانك سوف تواجه الكثير

 منهم . كل ما عليك فعله ان تثق بالله أولا بأنه سيوفقك وهذا من حسن الظن بالله سبحانه

 وتعالى وثانيا بأن تثق بأن جهدك وتعبك وسهرك و عرقك لن يذهب سدى وبلا فائدة .

 صدقني متى ما أمنت بذلك واستشعرت هذه الأحاسيس في صميم أعماقك ، فإنك ستصل لا

 محالة. ما يهم هو أن تعلم بأن هذه حياتك أنت لن يعيشها أحد غيرك وانت وحدك من

 ستتحمل عواقب الأمور وفي نهاية المطاف لن تنفع الا نفسك وكما يقول المثل باللهجة

 العامية . 

( تأكل على ضرسك تنفع نفسك )


كتابة: ناصر الغامدي


 

إرسال تعليق

1 تعليقات