ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ملخص كتاب أنجز العمل - كيف تقاوم المقاومة - ستيفن بريسفيلد

ملخص كتاب أنجز العمل - كيف تقاوم المقاومة - ستيفن بريسفيلد

 ملخص كتاب أنجز العمل - كيف تقاوم المقاومة - ستيفن بريسفيلد




مقدمة 

ربما ترغب في متابعة نداء من أعماقك مثل الكتابة ، ربما ترغب في بدء عمل تجاري أو بدء نظام غذائي جديد

أو البدء في ممارسة الرياضة أو القيام بأي شيء يتطلب منك الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك . 

هل تشعر أنك تفشل باستمرار عندما تقوم بذلك ؟ 

ربما الأغلبية منا كذلك . حسنا أي فعل يتطلب منا رفض الاشباع الفوري لصالح النمو او الصحة أو النزاهة على 

المدى الطويل ، سيقابل دائما بوحش يترصد في كل مكان ، هو قوة لا يستهان بها وغير مرئي . 

يهدف إلى دفعنا بعيدا وتشتيت انتباهنا ومنعنا من القيام بعملنا . 

إنه ماكر سيخبرك بأي شيء  يمنعك من القيام بالعمل ،سوف يفترض أي شكل ليخدعك ، 

لا يهمه من أنت فهو لا يأخذ الأمور بشخصية ، هذا الوحش هو المقاومة .

وعبر هذا الملخص لكتاب أنجز العمل لستيفن بريسفيلد سنتعلم كيف نقاوم المقاومة . 






الفصل الأول : حدد أعدائك و حلفائك 


في طريقك إلى اهدافك هناك أعداء يقفون في طريقك و حلفاء يساعدونك . أحد اعظم حلفائنا هو الشغف .

هذا الشغف هو ما دفع بيكاسو مثلا إلى الرسم . و كأطفال يكون لدينا قدر لا حصر له من الشغف .

هناك كذلك الإيمان ، أقوى حليف لنا هو الإيمان بشيء لا يمكننا رؤيته أو سماعه هو يعيش في 

أذهاننا فقط . عندما يكون لدينا إيمان وشغف نشعر كما و وبإمكاننا تحقيق أي شيء . ولكن لسوء

الحظ تريد المقومة ان تدمر هذا الإيمان ويريد الخوف أن يستنزف شغفك . لكن عندما نتغلب

مخاوفنا نبدأ في اكتشاف بئر لا نهاية له من العواطف و أيضا من حلفائنا إذا عرفنا كيف نستخدمها لصالحنا 

وفي خدمة أهدافنا. لكن ماذا لو أخبرتك أن بعض سماتنا السلبية يمكن أن تصبح حلفاء لنا غريب ، أليس

كذلك ؟ أنا أتحدث عن الجهل و الغرور ، هل تهز رأسك الأن وتقول   كيف ؟ حسنا ، المفتاح هو أن تكون 

جاهلا بما يكفي لعدم وجود فكرة في رأسك عن مدى صعوبة المهمة ، أن تكون مغرورا بما يكفي 

و الاعتقاد بأنك يمكنك القيام بها  على أي حال . لتحقيق هذه الحالة الذهنية يجب أن تظل بين قوسين 

غبيا . ليس غباء بحتا او بالمعنى الصحيح للكلمة ، تستطيع القول غباء دون غباء . لقد كان أشخاص 

مثل ستيف جوبز و ويستن تشرشل من أغبى الرجال لهذا المفهوم ولم يسمحوا لأنفسهم بالتفكير بإفراط 

لقد تصرفوا بإيمان أعمى . تشارلز ليند نبيرغ على سبيل المثال لم يكن يعرف  صعوبة محاولة 

الطيران عبر المحيط الأطلسي بمفرده ، لقد قيل له باستمرار إنه سيفشل و ستتحطم طائرته و أنه سيغرق.

لكنه كان متعجرفا جدا لدرجة أنه لم يصدقهم ، لكنه في النهاية نجح . لقد أصبح أول شخص يسافر

من نيويورك إلى باريس دون توقف بمفرده . 

العناد يمكن ان يكون صفة سلبية و لكن يمكنك جعله يعمل لصالحك . بمجرد الالتزام بالعمل فإن

أسوأ شيء يمكنك فعله هو التوقف . ما الذي يمنعك من التوقف ؟ إنه العناد ، عندما تكون عنيدا

فلن تستسلم .

ستيف جوبز مثلا ، كان عنيدا إلى جانب غطرسته و إيمانه الأعمى .


الفصل الثاني : الخطوة الثانية


عندما تقرر أنك ستواصل شغفك منطقيا ياتي بالتخطيط . تظن أن هذه أي التخطيط هي الخطوة الثاني ، الجواب

هو لا . يقترح الكاتب ألا تفرط في ذلك فالكثير من التخطيط يملأ العقل بالأفكار ويؤدي إلى الثرثرة الذهنية

وهو أفضل غذاء للوحش ، هل تذكره ؟ إنه المقاومة . يقرر الكثير منا أننا سنبدأ شيئا جديدا

لذلك نبحث و نطرح الأسئلة حول وضع خطة لضمان نجاحنا . وفقا لستيفن كاتب الكتاب فإن التخطيط

المفرط لا يؤدي إلا إلى الفشل . لذلك يقترح الكاتب مبدأ أخر ، هو أن تبدأ بالعمل قبل أن تكون مستعدا.

لنقل أنك تريد أن تصبح كاتبا ، إبدأ بوضع الكلمات و الأفكار على الورق ، لا يهم ما تكتب ، المهم أن

تبدأ بالكتابة ثم يمكنك بعد ذلك الرجوع وإعادة كتابته لاحقا . بمعنى أخر لا تفرط في التفكير ولا تفرط

في التحضير . بدلا من ذلك إبد فقط بالعمل ، اختصر قصة مشروعك او عملك الخيري و اكتبها على 

صفحة و احدة . حيلة أخرى مفيدة يقترحها ستيفن لمساعدتك على البدء ، هي ببساطة العمل إلى الوراء.

أي ابدأ من النهاية . فإذا كنت مثلا تكتب رواية فابدأ بتحديد الذروة ثم اعمل بشكل عكسي من هناك ثم 

ضع مقدمة ونهاية . 


الفصل الثالث : سد الثغرات 


بمجرد أن يكون لديك بداية ووسط ونهاية فقد حان الوقت لملء الفجوات . كتاب السيناريو يفعلون تقريبا نفس

الشيء في عروضهم التقديمية ، هم يفعلون ما يلي : مشهد افتتاحي وقطعتين رئيسيتين في المنتصف 

وذروة جيدة وبيان موجز للموضوع . لقد قاموا بتضمين الإيقاعات الرئيسية . يقول الكاتب ستيفن يمكن

تقسيم أي مشروع أو مؤسسة إلى بداية ووسط ونهاية . ثم املأ الفجوات بين كل منها ثم سد الفجوات 

بين الفجوات . في الكتابة مثلا يكون الإجراء هو وضع الكلمات على الورق ثم  تقييم ما لديك 

على الورق ثم تبدأ في صب الحب و العاطفة على عملك . لكن عليك مواصلة العمل لتحافظ على الزخم 

مستمرا . أثناء عملك خذ فترات للتوقف و التفكير و التقييم .

 هل مشروعك باق على الموضوع ؟

هل كل عنصر يخدم الموضوع ؟ 

قم بإجراء تعديلات لازمة و استمر في العمل قريبا ستكون في طريقك ، ستحدث أشياء جيدة و ستتدفق

الأفكار وستكون طاقتك عالية . أفضل ما في الأمر أنك ستستمتع حتى يأتي الجدار . 

لكن ، ما هو الجدار ؟


الفصل الرابع : التغلب على الجدار 


من العدم يبدأ الخوف في السيطرة ، يبدأ شكك في نفسك في السيطرة و يستمر صوت في رأسك ينفخ السلبية

ويخبرك أنت فاشل . كل من يحاول اتباع شغفه سيصطدم بالجدار حقا و يبدأ في الشعور بالخوف . وينصح

الكاتب أنه عند الاصطدام بالحائط فإن أول شيء يجب أن تتذكره هو التزام الهدوء . اعلم أن هناك عدوا 

يعمل ضدك . هذا العدو لا يرحم،  إنه ذكي و مدمر . إنه لا يهدف فقط إلى عرقلتك أو إعاقتك . إنه يهدف

إلى قتلك ، إلى إيقافك . هذه العدو موجود في داخلك إنه يقف قربك دائما وهو يحب لحظة اصطدامك

بالجدار لينقض عليك إنه الوحش ، هل نسيته ؟ المقاومة .

لتكن أنت الفارس و المقاومة هي التنين . التنين يعيش فقط ليعيقك عن الوصول إلى أهدافك . 

 يجب أن تحارب هذا التنين حتى الموت . 

للقيام بذلك تحتاج إلى العثور على الحب والشغف بعملك وما تفعله . 


الفصل الخامس  : الانهيار الكبير سوف يجعلك أقوى 


تماما كما أن الاصطدام بالحائط أمر لا مفر منه ، من المحتمل أيضا أن تمر عبر الانهيار الكبير . كل شيء

قد يسير على ما يرام ، مشروعك في حالة جيدة وقد تتمكن حتى من رؤية خط النهاية وفجأة يتعطل كل شيء.

أسوأ جزء من الانهيار الكبير هو أنه لا شيء يمكن أن يعدك له . إنه ينشأ من العدم ولكنه امر لا مفر منه في كل 

مشروع . لا يجب أن يكون الانهيار هو نهاية مشروعك . في الحقيقة الحوادث جيدة أحيانا . الانهيار قد يعني أنك 

قد فشلت . هذا يعني أنك قدمتك كل ما لديك ولكنك مازلت  تفشل . 

هذا يعني ببساطة أنه عليك أن تنمو ، هذا يعني أن هناك شيء ما وتجبر على البحث وفهم الخطأ . 

مهما كان السبب فإن الانهيار الكبير يجبرنا على العودة الأن وحل المشكلة التي إما أنشأناها بشكل مباشر 

أو بدأناها عن غير قصد من الخارج .

 عندما تواجه الانهيار الكبير تبدأ في الذعر .  لكن الذعر الإبداعي جيد ، 

هذا يعني أنك على وشك تجاوز العتبة إلى شيء أكبر و أفضل . 

فكر في الأمر كطفل صغير يبدأ في اتخاذ خطواته الأولى بعيدا عن والدته .

يبدأ في المغامرة في شعور من الإثارة و البهجة ثم أخيرا ينزعج ويعود إلى والدته .

 هذا هو المكان الذي أنت فيه ، أنت تنمو  . 

في المرة القادمة سيغامر الطفل إلى أبعد من ذلك . كان هذا الذعر مؤقتا فقط  وهو جزء طبيعي 

من النمو . أمر أخر ، عندما تبدأ بالاقتراب من نهاية مشروعك ستشعر أيضا بالخوف من النجاح .

يحدث هذا غالبا عندما تبدأ في تجربة أقوى قوى المقاومة . هذا لأنه من الصعب للغاية إنهاء شيء ما .

مثل العداء الذي يقدم كل ما لديه في الأمتار الأخيرة . مثلا كان مايكل كريستوفر كلما اقترب من نهاية

رواية  كان يبدا في الاستيقاظ في وقت مبكرا من الصباح . يبدأ في السادسة ثم الخامسة ثم الثالثة والنصف

ثم الثانية و النصف و كان يقود زوجته إلى الجنون . لم يكن يريد ان يفقد الزخم ، حتى عند اقترابه كثيرا

من النهاية كان ينعزل في فندق ويعمل على مدار الساعة حتى ينهي الكتابة . كان يعلم أن المقاومة كانت

أقوى في النهاية .

في النهاية كل ما يتطلبه الأمر هو قتل التنين مرة واحدة فقط . اذبح التنين مرة واحدة 

ولن يكون لديه عليك سلطة مرة أخرى . 

بالتأكيد سيكون موجودا دائما وسيظل عليك قتاله كل صباح .

 لكن في اللحظة التي تتغلب فيها عليه مرة ستعرف أنه يمكنك هزيمته مرة أخرى .

 وهذا يا صديقي سيغير حياتك .



الخلاصة


للقيام بالعمل كل ما يتطلبه الأمر هو بعض الاستراتيجيات مثل تحديد أعدائك و حلفائك ، البدء قبل أن تكون 

جاهزا و البقاء مركزا وملتزما على طول الطريق . ستصطدم حتما بالحائط . ستمر في الانهيار الكبير .

لكن يجب أن تعرف أن كل تحد يمثل فرصة للنمو . حبك وشغفك بعملك وما تريد تحقيقه سيتغلبان

على التنين الذي يهدف إلى إيقافك . ستهزم المقاومة وستصنع الحياة التي حلمت بها . 





كتابة التلخيص : ناصر الغامدي











إرسال تعليق

0 تعليقات