ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ملخص كتاب العادة الثامنة - ستيفن أر كوفي

ملخص كتاب العادة الثامنة - ستيفن أر كوفي

 

ملخص كتاب العادة الثامنة




مقدمة 

يعتقد المؤلف أنه من المهم للجميع تبني الثقة واحترام الذات من خلال إيجاد قوة صوتهم الأصلي. 

إن احتضان قوة صوتك هو إدراك أن  لديك أفكار و أراء قيمة و أنه يمكنك استخدام ذلك الصوت لتغيير العالم .

 ربما لم تكن الأفضل على الإطلاق لكنك ما زلت قويا ما زلت رائعا ويمكنك استخدام صوتك لإحداث فرق.

 في الواقع على الرغم مع أننا غالبا ما نفكر في مصطلح مؤثر في ما يتعلق بشخصية استغرام الشهيرة 

إلا أن الحقيقة هي أننا جميعا مؤثرون سواء أدركنا ذلك أم لا .

 بطريقة أو بأخرى نؤثر على الأشخاص من حولنا وننقل أهدافنا وقيمنا للأخرين من خلال الأمثلة التي نضعها .

 السؤال هو كيف تستخدم صوتك للتأثير على الأخرين ؟ 

وماذا لو شعرت أنك لم تجد صوتك حتى الأن ؟

في هذا الملخص سنلقي الضوء على نظرية المؤلف على كل من هذين الموضوعين ونتعرف على سر 

تسخير قوة صوتك الداخلي .






الفصل الأول : ماهي العادة الثامنة ؟


إذا كانت هناك عادة ثامنة فما هي العادات السبع الأولى . عنوان هذا الكتاب هو إشارة إلى سلفه .

العادات السبع للناس الأكثر فعالية . بعد أن أوجز المؤلف هذه العادات السبع الشعبية أراد أن يخصص

كتابا ثانيا لتطوير عادة ثامنة . 

والأن بعد أن عرفنا كيف نشأت هذه العادة الثامنة ، دعنا نلقي نظرة على معناها.

كما ناقشنا في المقدمة ، في جوهرها فإن العادة الثامنة دور حول إيجاد صوتك الداخلي . 

لكن كيف تفعل ذلك؟ ولماذا هو مهم جدا ؟

 للإجابة على هذا السؤال ، يدعوك المؤلف إلى توجيه انتباهك إلى بعض الأسئلة  الأكثر إلحاحا

مثل هل شعرت يوما أنك لست أصليا بما يكفي ؟

 سؤال الأخر هل ما تقوله يضيع في ضجيج المحادثة الأوسع ؟ 

يشعر الكثير من الناس بهذه الطريقة ، وكل ذلك بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و التكنولوجيا.

نظرا لوجود مدونة أو برنامج حواري أو بودكاست أو ملف شخصي حول كل شيء . يشعر الكثير من

الناس كما لو أنهم ضاعوا في الحشد. 

إذا ،  كيف نتعلم استعادة صوتنا ؟ 

يقترح المؤلف أننا بحاجة إلى تقدير حريتنا الشخصية . على الرغم من أننا قد لا نفكر دائما في أنفسننا 

على أننا أحرار ، إلا أن الحقيقة هي أن كل إنسان لديه هبة رائعة ، حرية الاختيار . 

حتى ولو شعرنا أننا محاصرون في  وظيفة لا نحبها أو علاقة تجعلنا غير سعداء أو نشعر بأننا

 مقيدون تحت ضغط مسئوليتنا ، سواء أدركنا ذلك  أم لا .

فمازلنا نتخذ الألاف من الخيارات كل يوم . كل صباح كاختيار تناول فنجان من القهوة قبل أن 

أفعل أي شيء أخر . أو كاختيار شرب الماء الفوار طوال اليوم في عملي . في المخطط الكبير للأشياء

كلا هذان الخياران السابقان مجهريان لكنهما يحسنان نوعية حياتي.  

ولدي حرية اتخاذ هذه الخيارات بنفسي  . 

يؤكد المؤلف على أن حرية الاختيار هي واحدة من أعظم الهبات . كلنا نتمتع بحرية اتخاذ خيارات

ذات عواقب أكثر أهمية بكثير وتغيير الحياة . على سبيل المثال : إذا شعرت أنك محاصر في علاقة

سامة وكنت غير راض عن الطريقة التي يعاملك بها هذا الشخص،  فلديك الخيار لتعيين الحدود

والتعبير لهذا الشخص أنك ترفض أن تعامل بهذه الطريقة .

لديك أيضا خيار ترك المواقف و العلاقات التي لم تعد تجلب لك السعادة. على الرغم من أنك تشعر 

بمسئولية إبقاء الأخرين سعداء أو على تلبية احتياجاتهم . فإن الحقيقة هي أن إرضاء الأخرين ليس

بالضرورة شأنك . في النهاية كل شخص مسؤول عن حياته وسعادته ورفاهيته . 

من المهم أيضا أن تتذكر أنه لا يمكنك التحكم في تصرفات الأخرين و لكن يمكنك التحكم في 

 كيفية تفاعلك معهم. يمكنك القيام بذلك عن طريق اختيار إذا ما كنت ستسمح لنفسك بالبقاء 

في حالة سلبية أو ما إذا كنت ستتحرر .

 ويمكن أن ينطبق هذا على أي موقف في حياتك ، سواء كان ذلك صديقا متلاعبا أو شريكا مسيئا 

أو مشرفا متطلبا بشكل مفرط. 

وهذه الحرية يمكن ان تحدث فرقا كبيرا في حياتك . باختصار ، يفترض المؤلف أنه يمكنك العثور

 على صوتك من خلال تبن الاختيار. لأنه بمجرد قبول تلك الخيارات الصحية لحياتك

سترى أن لديك القدرة على اتخاذ القرار بحيث يمكنك استخدام صوتك للدفاع عن نفسك .

 كما ناقشتا في المثال سابق ، نستخدم أصواتنا طوال الوقت لنقول أشياء مثل أفضل القهوة بدلا من الشاي 

أو أود تناول شريحة لحم على العشاء. 

ولكن ماذا لو شعرنا بالراحة في استخدام أصواتنا في أشياء أكثر مثل القول 

أنا أستحق أن أعامل باحترام . سيساعدنا هذا أيضا عن التخلي عن شعور أننا فقدنا وسط الحشد 

أو أننا أصليون . لأنه عندما نحتار أخيرا إعطاء الأولوية لأنفسنا ونحترمها ، يمكننا الاعتراف 

بوجود مليارات الأشخاص في العالم ولكن لا يوجد سوى شخص واحد منك . 

هذا يعني أن وظيفتك ليست التنافس مع الأصوات المتنافرة . 

إن مهمتك هي التركيز على أن تصبح أكثر نسخة مدهشة من نفسك . 


الفصل الثاني : كيفية استخدام صوتك



أثناء تطبيقك لمبادئ العادة الثامنة في حياتك ، ستكتشف سريعا أنها ستغير حياتك .

 لكن رحلتك لا تتوقف عندما تجد صوتك . لأن تعرف ان الخطوة التالية هي تعلم كيفية استخدامه .

 بمجرد أن تجد صوتك الداخلي وتبدأ في تحقيق هدفك ، يجب أن يكون سؤالك التالي كيف أقود 

الأخرين وأشجعهم ؟ 

وفقا لمبادئ المؤلف فإن وظيفتك ليس تحفيز الأخرين على العيش كما تفعل أنت تماما
 
أو تشجيعهم على  نسخ اختياراتك . 

بل بالأحرى توجيههم إلى نموذج  للسلوك الصحي وتقديم مثال إيجابي للأخرين ليتبعوه. 

باختصار، عملك هو أن تكون قائدا . عادة ما نربط القادة بأشخاص يتقدمون بجرأة ويتولون المسؤولية 

أو يخبرون الأخرين بما يجب عليهم فعله . لكم هذا ليس الذي يدافع عنه المؤلف هنا . هذا لأنه يدرك 

أن كل شخص مختلف . بعض الناس هادئون ومنطوون ويفضلون  العمل خلف الكواليس دون لفت 

الانتباه إلى أنفسهم . لذلك فإن نموذج القيادة للعادة الثامنة يعمل مع وضع هذا الفهم في الاعتبار.

 فبدلا  من القيادة بالمعنى التقليدي ، يدعو المؤلف ببساطة إلى أن تكون قدوة يحتذى بها .

 يمكنك القيام بذلك من خلال الاعتماد على أنواع الذكاء الأربعة الخاصة بك. 

على الرغم من أن بعض الأشخاص قد يكونون موهوبين في مجال أكثر من الأخرين . 

إلا أن كل شخص يولد بأربعة أنواع من الذكاء . يمكننا تطوير  هذه المهارات لتحسين شخصيتنا

 وقدرتنا القيادية . ربما يكون الذكاء الجسدي هو الأكثر أساسية.

إنه نظام التنظيم الداخلي الذي يسمح لأجسادنا بالعمل شكل صحيح . 

على الرغم من أننا لا نمتلك تأثيرا قويا على هذا النوع من الذكاء إلا انه يمكننا تقوية 

علاقتنا بأجسادنا من خلال التمارين البدنية و اليقظة ، وكلاهما سيساعداننا على الاتصال بأجسادنا . 

النوع التالي هو الذكاء الروحي . غالبا ما يتم إهمال هذا العنصر في فوضى حياتنا المزدحمة . 

لذلك من المهم بشكل خاص أن نأخذ وقتا لتطويره. يمكنك التفكير في ذكائك الروحي كمركز أخلاقي. 

إنه الجزء منك الذي يضم قيمك الأساسية وفهمك للأخلاق و المبادئ التي توجهك .

 التالي في التشكيلة هو ذكاؤنا العقلي.

على الرغم من أننا قد نفترض أن هذا مرتبط ببساطة بمعدل الذكاء لدينا ، إلا أنه في الواقع أكثر من ذلك.

تختلف معدلات الذكاء من شخص لأخر ، ولكن بغض النظر عن معدل ذكائك فكل شخص لديه القدرة على

التفكير في المشكلات واتخاذ القرارات . يمكن للجميع التعامل مع المحفزات وتشكيل استجابة . لذا قم بتطوير

ذكائك العقلي إذا كنت تريد أن تكون  أكثر حدة وقوة و إنتاجية . 

و أخيرا لدينا النوع الرابع وهو الذكاء العاطفي . وهو ما يساعدنا على فهم أنفسنا و الأخرين . وعلى الرغم 

من أن المشاعر يمكن أن تكون معقدة ، فنحن نحتاج إليها للتواصل مع الأخرين . لذا قم بتقوية ذكائك العاطفي

من خلال تطوير قدراتك على التعاطف. التعاطف هو القدرة على وضع نفسك مكان شخص أخر لفهم تجربته

العاطفية و التحقق من صحتها ظن حتى لو لم تشعر بهذه المشاعر بنفسك . فإن التعاطف يوجهك إلى تخيل

 كيف يشعر الشخص الأخر و أن تكون لطيفا معه . 

إذا ركزت على تطوير أنواع الذكاء  الأربعة في نفسك يمكنك أن تصبح قائدا رائعا حتى لو كنت

 تعمل خلف الكواليس . تتطلب منك القيادة بأنواع الذكاء الأربعة أن تحافظ على حالة مستمرة 

من التحصن .  و أن تسأل نفسك ما إذا كنت تتعلم وتنمو وتكون أفضل نسخة من نفسك .

وإذا كنت تقود بهذا المثال فإنك ستشجع الأخرين على فعل الشيء نفسه . قد تبدو اختياراتهم و أصواتهم 

مختلفة عن اختياراتك ، ولكن إذا كنت تتطور وتحسن معهم فيمكنك تنظيم ثقافة التغيير الإيجابي


الفصل الثالث : اتحذ إجراء 


الأن بعد أن تعرفت على أهمية العثور على صوتك و القيادة بمثال إيجابي ، فقد حان الوقت لإلقاء نظرة 

على أهم خطوة على الإطلاق . لأنه كما قد تكون أدركت بالفعل فإن معرفة الأشياء الصحيحة أمر غير مجد

إذا لم تتخذ إجراء ( تطبيق ما تتعلمه ) لتنفيذها في حياتك . ولكن للأسف غالبا ما نغفل عن هذه الحقيقة .

نعلم جميعا أنه من المفترض أن نتخذ إجراءات ونغير مجرى حياتنا . لكننا في بعض الأحيان نشعر بالغرق

بسبب الأفكار السلبية أو الظروف المجهدة . ومازلنا نقع في الفخ المغري لأحلام اليقظة حول التغيير بدلا من

اتخاذ إجراءات لضمان تحقيق ذلك . من الأسهل أن نحلم بما سنشعر به و كيف ستبدو الحياة عندما تأتي أيام

أفضل كثيرا . 

لذلك بينما ننتظر فإننا نريح أنفسنا بأفكار مثل يوما ما ستتحسن الأمور . يضيع الكثير من الناس 

حياتهم ويفقدون الفرص . 

كيف تكسر هذا الجمود؟ 

وفقا للمؤلف فإن الخطوة الأولى هي البدء بالعودة إلى جوهر العادة الثامنة ، العثور على صوتك. 

تذكر أن العثور على صوتك يتعلق بالخيارات .

و إذا فكرت بالأمر بهذه الطريقة فسيتعين عليك مواجهة حقيقة أن لديك خيارا وقررت استخدامه

 وهو الانتظار على أمل أن يحدث لك التغيير . 

هل هذا ما تريد أن تفعله بحرية الاختيار؟

 إذا كان عليك استخدام صوتك للتأثير على الأخرين . فهل هذه هي الرسالة التي تريد إرسالها إليهم ؟ 

لهذا السبب علينا ان تختار خيار اتخاذ جراء . تذكر أن حرية الاختيار هدية . هذا يعني أن تجاهلك خيار

اتخاذ إجراء يعني اخترت تجاهل اختيار هبتك .

 لا تسمح بأن تعيش ضحية و لا تسمح للأخرين باستغلالك . قد يكون اتخاذك للإجراء صعبا 

وقد يقودك إلى بعض الأماكن غير المريحة . لكن الأمر يستحق أن تعرف أن لديك القدرة 

على إحداث فرق في حياتك وحياة الأخرين . وحتى في المواقف التي لا يمكنك تغيير ظروفك بشكل مباشر

مثل التحكم في تصرفات شخص أخر تذكر أنه يمكنك دائما التحكم في كيفية ردك . لايزال بإمكانك اختيار

اتخذا إجراء من خلال رفض السماح لظروفك بإحباطك. 

يمكنك دائما اختيار الأولوية لتطوير  أفضل ما لديك 


الخلاصة


تركز العادة الثامنة على مبدا إيجاد صوتك فأنك تدرك ان لديك قيمة و أصالة . 

تعد قبول هذه الحقيقة و العيش فيها  دفعة قوية لتقديرك لذاتك ويمكن ان يحفزك على تغيير حياتك تماما. 

هدفك التالي هو اتخاذ الإجراءات من خلال السعي لتحقيق نمو مستمر والقيادة بالقدوة . 

لأنه إذا كان هدفك هو أن تصبح أفضل نسخة من نفسك.

فإنه يجب أن يحفز مثالك الأخرين على فعل الشيء نفسه . وعندما تعيش حياتك وفقا للمبدأ الثامن فستجد

أنه يمكنك جعل العالم مكانا أفضل لك وللجميع . 





كتابة التلخيص : ناصر الغامدي














































إرسال تعليق

0 تعليقات