ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ملخص كتاب أذكى أسرع أفضل - تشارلز دويج

ملخص كتاب أذكى أسرع أفضل - تشارلز دويج

 ملخص كتاب أذكى أسرع أفضل







مقدمة :

في العصر الرقمي أصبحت فترات انتظارنا أكثر من أي وقت مضى . ولدينا انقطاعات وتشتيتات أكثر 

من أي وقت مضى . إن البقاء على المسار الصحيح في مهمة واحدة بعينها قد يبدو مستحيلا.

وينطبق الشيء نفسه على التحفيز الذاتي . بالتأكيد يمكنك أن تقول لنفسك قم بهذا الأمر 

وبعد ذلك يمكنك الحصول على كب كيك. ولكن جميعنا نعلم أنه يمكنك تناول الكب كيك 

الأن سواء أكملت هذه المهمة أم لا. إذا كيف يمكنك وضع خطة و التمسك بها وتحقيق أهدافك حقا.

في هذا الملخص سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة . 





الفصل الأول كيف تحافظ على طاقتك 


هل سبق لك أن طلبت طردا وانتظرت وصوله بفارغ الصبر ، وكنت متحمسا جدا لتجد أن حماستك

تتلاشى عندما يصل أخيرا. قد تبدو هذه التجربة العاطفية محيرة ، لكن في الواقع من السهل شرحها.

أنت متحمس حقا لوجود شيء تتطلع إليه وفي الواقع قد تكون متحمسا بشأن ذلك أكثر من اهتماك

 بالمنتج المادي الذي اشتريته . وينطبق الشيء نفسه غالبا على المشروعات أيضا  سواء حصلت على 

ترقية جديدة في العمل أو كنت متحمسا لمشروع جديد .

 نحن غالبا ما نبدأ متحمسين جدا ونجد أن حماستنا تتضائل مع مرور الوقت . 

عادة ما يبدأ الحماس في التلاشي بمجرد أن نصل إلى الجزء الذي يتعلق بالعمل الفعلي من المشروع .

 بمجرد أن تختفي الإثارة من السهل أن تبدأ تتعب وتبحث عن طريق لتجنب المشروع

وتبدأ في مطاردة شيء جديد يجلب لك القيمة العاطفية التالية . لذلك ليس من المستغرب 

أن تكون هذه  الدورة عاملا هائلا في التطوير و الحفاظ على علاقتنا بالتسويف .

 ولكن الأن بعد أن علمنا أن هذا هو ما يحدث  فلنجد طريقة لمواجهته . 

يظهر بحث المؤلف أنه يمكننا في الواقع خداع أدمغتنا لاختراق هرمونات

السعادة لدينا وتمكيننا من البقاء متحمسين . كما يقول الكاتب كل شيء يبدأ بالاختيار وليس سرا

أن البشر يحبون الاختيارات . فمثلا السماح لطفلك باتخاذ قرارات صغيرة هو أحد أكثر النصائح

شيوعا حول التربية . فمنح الطفل اختيارا بسيطا مثل لون اللباس الذي يرغب في ارتدائه اليوم

يمكن أن يجعل الطفل يشعر بالفخر و بالقوة . ونفس الشيء ينطبق على الكبار . غالبا ما نربط بين

الرضا الشخصي و المهني و الشعور بالسيطرة . لذا فإن اتخاذ الخيارات هو طريق سريع لاختراق

دوافعنا . على سبيل المثال إذا كان لديك كم هائل من العمل للقيام به فحاول اتخاذ الخيارات التي

تساعدك على تقسيم ذلك الجبل إلى أجزاء صغيرة يمكن التحكم فيها . لنفترض مثلا أنه يجب

عليك قراء مستند مكون من خمسين صفحة . ثم تصميم عرضا تقديمي في برنامج بوربوينت 

لكي تعكس المعلومات التي قرأتها . إذا كنت تفكر في هذه المهمة في مجملها فإنها قد تبدو كبيرة،

سيستغرق الأمر ساعات . هذا يكفي أن يجعلك تستسلم وتبدا في مشاهدة برنامجك المفضل أو 

أي شيء مله وسهل أخر. ولكن ماذا لو قسمت هذه المهمة الكبيرة إلى قطع أصغر و أصغر

وقمت بمعالجة كل واحدة على حدى . يمكنك البدء في إعادة صياغة المهمة في عقلك وتفكيرك.

يجب أن أقرأ هذا المستند أولا . إذا كان بإمكانك القيام بهذا في مساحة عمل مريحة فمن الأسهل التركيز

على مهمة واحدة كل مرة . وبمجرد الانتهاء من هذه المهمة كافئ نفسك ببعض الراحة وانتقل إلى المرحلة 

التالية .  تظهر الدراسات أن الناس يفكرون بشكل أكثر وضوحا عندما يمنحون أنفسهم فترات راحة .

لذلك لا تشعر أنك كسول إذا استغرقت بعض الوقت في الراحة . بشرط أن تكون المدة محددة فالإرهاق يمثل

تهديدا حقيقيا وخطيرا للغاية لصحتنا العقلية . ومن أسباب حدوث ذلك هو دفع أنفسنا بشدة لفترة طويلة جدا.

بعد أن يحظى دماغك بفرصة إعادة شحن طاقته ، انغمس مجددا في مهمة صغيرة أخرى ولا تخف

 من الاستمرار في تقسيم هذه المهمة إلى مهمات أصغر و أصغر . 

فمثلا إذا كان التفكير في عمل البوربوينت كما قلنا أمرا مربكا فما عليك سوى التركيز على عمل خمس 

شرائح أولا و بمجرد الانتهاء منها ، افعل خمسة أخرى .فقط استمر في تقسيم المهمة حتى تنهي منها . 

ومع ذلك يقر المؤلف أن بعض الناس قد يكون لديهم صراعات  أكثر حدة مع الدافع .

 قد لا يكون اتخاذ الخيارات كافيا للبقاء على المسار الصحيح . إذا كان الأمر كذلك فقد

لا تعمل هذه الطريقة معك . لكن هناك أشياء أخرى يمكنك تجربتها . 

غالبا ما يكون الشعور بالهدف هو الدافع الأكثر فعالية .

 الجميع يريد أن يعرف أن لديهم هدفا في العالم و أن وجودهم يساهم في شيء أكبر و أعظم.

يعد الشعور بالضياع أو انعدام الهدف في وظائفهم أحد أسباب الرئيسية لعدم الرضا في العمل . لذلك إذا كنت

تريد أن تظل متحمسا إلى أي مهمة معينة ، فكر في كيفية إضافة هذه المهمة إلى وظيفتك أو هدفك 

العام في الحياة . ربما يساعدك في إكمال هذه المهمة الصغيرة شخصا اخر ، ربما سيساعدك 

 في تحقيق هدف شخصي مهم بالنسبة إليك .ومهما كان الهدف صغيرا لا يزال من الممكن 

أن يكون ذا مغزى . ابحث عن الغرض في كل مهمة واستمتع بها هذه الدوافع .


الفصل الثاني : طريقة سمارت


إن جزءا من العمل الأكثر ذكاء و أفضل و أسرع هو تنفيذ استراتيجية يشير إليها المؤلف

 على أنها أهداف سمارت.

في هذه الحالة يعد سمارت اختصارا لإنشاء أهداف محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق 

وواقعية ومحددة بالوقت. على الرغم من أن هذه الممارسة تشترك في في بعض أوجه التشابه مع 

الاختراقات التحفيزية التي ناقشناها  سابقا ، إلا أنها مختلفة قليلا لأنها أكثر تحديدا و أكثر كثافة .

 قد يكون تقسيم مهمتك إلى أجزاء أسهل عندما تعمل باستخدام بور بوينت مساعدا لك .

 فمن السهل أن تقول سأبدأ بعمل الشرائح الخمس الأولى كما قلنا سابقا.

ولكن ماذا عن العمل مع هدف أكبر ، مثل فقدان الوزن أو التركيز على بعض الجوانب من التنمية الشخصية.

هدف مثل فقدان 100 رطل يعد أمرا صعبا جدا ، وقد يكون من الصعب معرفة كيفية البدء. وهنا يأتي دور

أهداف سمارت . 

إليك كيفية عمل هذه التقنية :

ابدأ بجعل هدفك محددا . قد تعتقد أن خسارة 100 رطل أمر محدد جدا لكنه في الواقع غامض تماما. 

هذا لأنك لم تحدد كيف تنوي فعل ذلك أو الإطار الزمني الذي تأمل فيه تحقيق ذلك .

على النقيض من ذلك فإن ممارسة الرياضة كل يوم لمدة أسبوع هو هدف محدد للغاية ، يوضح ما تنوي

القيام به ومتى . لذلك بمجرد تحديد هدفك فكر في كيفية قياسه . بمعنى أخر كيف ستلاحظ نتائج حقيقية 

وملموسة ؟  كيف ستضع أهدافك موضع التنفيذ؟ 

سيصبح هدفك قابلا للقياس عندما تضيف مؤهلا ، مثل سوف أمارس الرياضة كل يوم لمدة أسبوع من خلال

الجري لمسافة ميل حول الحي . الأن بعد أن وضعت هذه الخطوات موضع التنفيذ ، يمكنك تحويل انتباهك

في جعل هدفك قابلا للتحقيق . هل يمكن أن تخسر 100 رطل إذا مارست الرياضة كل يوم لمدة أسبوع ؟

هذا غير ممكنا بشريا ، ولكن إذا ركضت ميلا كل يوم لمدة أسبوع وكررت هذه العملية على مدى عدة 

أسابيع فمن المؤكد أنك قد تخطو خطوات كبيرة . قد تحتاج أيضا إلى إضافة مؤهلات أخرى مثل دعم 

روتين الجري باتباع نظام غذائي صحي ورحلة يومية إلى صالة الألعاب الرياضية . بمجرد القيام بذلك فإن

الخطوة التالية تكون واقعية . 

كما ناقشنا في تحليلنا للأهداف القابلة للتحقيق فإن بعض الأشياء مثل خسارة 100

رطل في الأسبوع ليست ممكنة . لذا تأكد من أنك لا تلتزم بشيء لا يمكنك فعله . 

من المهم تحديد أهداف واقعية للغاية . لأن هذه مشكلة شائعة ، للأسف يعاني منها الكثير من الناس .

 في كثير من الأحيان ينشغل الناس بإثارة وضع أهداف كبيرة وطموحة لأنفسهم إنهم يتخيلون أن تحقيق 

هذا الهدف سيغير حياتهم و يضعون كل أمالهم و أحلامهم وخيالهم لهذا الهدف . 

لكن إذا كان هذا الهدف غير واقعي فلن يكون أكثر من مجرد خيال .

يمكنك الجري كل يوم لمدة أسبوع والجري بجد كما تريد . لكن لن تفقد 100 رطل في الأسبوع . 

في نهاية الأسبوع ستشعر بالتعب الشديد و خيبة الأمل لأنك لم تحقق هدفك . كان من الممكن تجنب 

كل خيبة الأمل هذه بمجرد تحديد هدف أكثر واقعية .لذا تأكد من أهدافك قبل كل شيء واقعية . 

و أخيرا تأكد من أهدافك محددة بالوقت.

يعد تحديد موعد نهائي لأهدافك أمرا بالغ الأهمية لأننا إذا تركناه مفتوحا فسنماطل بطبيعة الحال .

 إنها الطبيعة  البشرية فقط . إذا كان هدفك هو خسارة 100 رطل فابحث عن إطار زمني واقعي . 

سيساعدك تحديد موعد نهائي لهدفك على العمل لتحقيقه بسرعة وكفاءة وسيوفر لك هذا الموعد النهائي

 بعض الحافز الإضافي . يمكنك حتى تعيين معالم أصغر ضمن الإطار الزمني الأوسع . 

لمنحك مزيدا من التحفيز و الإنجاز في كل مرة تصل فيها  إلى معلم صغير .

 وأفضل جزء هو أنه يمكنك تنفيذ استراتيجية سمارت بأي من المشاريع في العمل على الأهداف

الشخصية . ومع ذلك من المهم أيضا الاعتراف بأن أفضل الخطط الموضوعة ليست مضمونة دائما . 

جميع الاستراتيجيات التحفيزية التي ناقشناها هي مجرد أدوات لمساعدتك على العمل بشكل 

أذكى و أفضل و أسرع.

لكن في بعض الأحيان بغض النظر عن مدى جودة تنفيذ هذه الأدوات تظهر أمور ظروف غير متوقعة . 

قد تعاني من انتكاسة او خسارة شخصية تزعجك و أحيانا هناك أيام فقط لا تشعر فيها حقا بالدافع . 

عندما تأتي تلك الأيام ما الذي يمكننا فعله . يفترض المؤلف أنه يمكنك الحفظ على تركيزك من خلال

 إنشاء نماذج عقلية و هي قصص تخبرها لنفسك للحفاظ على تركيزك وتحفيزك . كل ما يتطلبه الأمر هو

 القليل من الخيال . لذا تخيل فقط كيف ستشعر عندما تحقق أهدافك أو كيف ستشعر بالقوة و أنت تتغلب 

على كل عقبة تقف في طريقك.

عند  الانزلاق ، قم بإنشاء نموذج إيجابي يساعدك على البقاء على المسار الصحيح.


الخلاصة 


لقد سمعنا جميعا عبارات  اعمل بذكاء و ليس بجهد ، لكن في بعض الأحيان يكون قول ذلك 

أسهل من فعله . يقدم بنا المؤلف بعض الاستراتيجيات لتعيننا على ذلك.

تقسيم مهمة كبيرة إلى أجزاء صغيرة يسهل التحكم بها . أهداف سمارت ستساعدك كذلك ، فعندما تنشئ 

أهدافا محددة وقابلة للقياس وواقعية ومحددة  بمدة زمنية فأنت ترسم مسارا للنجاح .

يمكنك كذلك استخدام النماذج العقلية . القصص الإيجابية التي تخبرها لنفسك للحفاظ على  تحفيزك 

ومساعدتك على البقاء على المسار الصحيح. 

 وعندما تضع كل هذه الاستراتيجيات موضع التنفيذ في نفس الوقت سترى أنه من السهل بالفعل 

العمل بشكل أذكى و أسرع و أفضل . 



كتابة التلخيص :  ناصر الغامدي


































إرسال تعليق

0 تعليقات