ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ملخص كتاب الموقف هو كل شيء - جيف كلير

ملخص كتاب الموقف هو كل شيء - جيف كلير

 ملخص كتاب الموقف هو كل شيء



مقدمة 


كان المؤلف جيف كلير محاميا غير راض عن حياته وعن وظيفته ، كان محبطا و عشوائيا يسير بلا هدف و لا

غاية . ذات ليلة وبالصدفة صادف إعلانا تلفزيونيا عن دورة تسمى فراغ العقل ، والتي كانت تدور حول كيفية

تحقيق كل شيء بناء على معتقداتنا اللاواعية . اشتر المؤلف هذا البرنامج وكانت هي تلك المرة الأولى التي

سمع بها جيف عن العقل الباطن وعن المعتقدات والموقف من الحياة .ألهمته هذه الدورة لقراء كتب نابليون

هيل و أوج ماندينو ونورمان فنسنت ، وبدأ في تحويل موقفه السلبي إلى موقف إيجابي . بدأ بحثه عن الموقف

وكيف أن تغييره يمكن أن يغير حياته . فعل ذلك من خلال الكتب و البرامج الصوتية . بعد أربعة سنوات 

استقال من وظيفته كمحامي و أصبح متحدثا تحفيزيا يتحدث عن كيف يمكن أن يكون للموقف أن يغير

الحياة . إن تغيير الموقف تجاه الحياة جلب للمؤلف كل ما يريده ، ويعتقد أنه يمكن أن يجلب لك  

ما تريد أيضا إذا غيرت موقف من الحياة إلى موقف إيجابي .


الدرس الأول : موقفك هو نافذتك على العالم 



دخلت سارة المقهى لتناول طعام الغداء ، وصلت بابتسامة لطيفة على وجهها وعكست لغة جسدها التفاؤل.

بعد دقائق قليلة دخل سام إلى نفس المقهى لتناول الغداء و جلس على بعد أمتار قليلة من سارة . كان يبدو

متوترا و صرحت لغة جسده ابتعد عني . قدمت لكليهما نفس الخدمة وفي نفس المدة تقريبا . في حين أن 

سارة أجرت محادثة ودية مع النادلة وعادت للعمل ببطارية معاد شحنها ، ينما انزعج سام وأزعج النادلة 

عندما لم تأخذ طلبه على الفور . اشتكى من الطعام وغضب عندما لم يحصل على حسابه على الفور .

كلاهما تمت معاملته بنفس الطريقة ، فلماذا كانت لدى سارة وسام تجارب مختلفة ؟

الإجابة ببساطة : كانت سارة ترى العالم بموقف إيجابي و سام يراه بموقف سلبي. فما الموقف إذا الذي 

يتحدث عنه جيف ؟ إن موقفك هو المرشح العقلي الذي من خلاله ترى العالم وتجاربه . يرى بعض الناس 

العالم من خلال التفاؤل ، بينما يرى البعض الأخر العالم من خلال التشاؤم.

وفي ما يلي بعض الأمثلة على ذلك :

يعتقد الشخص ذو الموقف السلبي أنه لا يمكنه ذلك و الشخص ذو الموقف الإيجابي أنه يمكنه ذلك .

الشخص ذو الموقف السلبي يسهب في التركيز على المشاكل . أما الشخص ذو الموقف الإيجابي فيركز

على الحلول . كلنا نبدأ حياتنا بموقف إيجابي ، ضع في اعتبارك موقف الطفل. عندما يسقط الطفل أثناء

محاولة المشي فهو لا يصرخ أو يتعثر أو يتخلى عن المحاولة . هو يحاول مرة أخرى بابتسامة جميلة 

على وجهه . لكننا بينما نكبر تتسخ نافذتنا العقلية ، ويحدث ذلك بسبب الانتقادات من أولياء الأمور والمعلمين

والمحيط عامة ، الرفض ن خيبة الأمل ، الشك والمخاوف . ومع مرور الوقت هذه الأوساخ تتراكم على 

النافذة التي نرى من خلالها العالم ومعظمنا لا يفعل أي شيء حيال ذلك ، لا يرون إمكانيات جديدة 

ويتخلون عن أحلامهم . بغض النظر عن كمية الأوساخ الموجودة على نافذتك العقلية ، يمكنك

دائما البدء في تنظيفها ، ولكن عليك أولا أن تراها و تبدأ في إدراك وجودها . هل بدأت إذا في رؤية

تلك المناطق التي يجب غسل نافذتك فيها ؟ أنت تتحكم في موقفك ، يجب أن تبقي نافذتك نظيفة فدائما

ما يكون لديك الخيار. حتى لو كنت تعتقد أن لديك مشاكل لا يعاني منها أحد و أنه من الصعب عليك 

تغيير موقفك فبإمكانك فعل ذلك . 

إليك هذا المثال الرائع : 

فيكتور فرانكل الذي كان سجينا في أحد أقسى معسكرات الإعتقال وفي أصعب الظروف التي يمكنك تخيلها 

يقول " كل شيء يمكن أن يؤخذ من الإنسان إلا شيء واحد، أخر حرية الإنسان هي أن يختار المرء موقفه

في أي مجموعة معينة من الظروف لاختيار طريقه الخاص". على الرغم من أن ظروفا مثل قلة النوم وعدم 

كفاية الطعام والضغوط النفسية المختلفة قد توحي بأن المعتقلين كانوا لابد أن يتفاعلوا بطرق معينة. 

في التحليل النهائي يتضح أن نوع الشخص الذي أصبحه السجين هو نتيجة قرار داخلي و ليس نتيجة

تأثيرات المعسكر وحدها . إذا كان بإمكان فرانك التحكم بموقفه في معسكر الإعتقال والخروج حيا بكامل

قواه العقلية ، فهذا يثبت أنك أنت أيضا يمكنك دائما التحكم في موقفك . 

الموقف و النجاح ، هل سيقودك الموقف وحده إلى النجاح ؟ لا ، لن يفعل لأن النجاح أكثر من موقف 

إيجابي ، لكن بدونه لا يمكنك اتخاذ إجراءات إيجابية التي ستسير بك إلى النجاح . فقط عندما تقوم بتنظيف

نافذة عقلك تبدأ خطواتك الأولى في النجاح في الحياة . 


الدرس الثاني : أنت مغناطيس بشري 


وضع إيرل مايتين مؤلف كتاب النجاح العظيم مفتاح النجاح في ست كلمات فقط وهي 

"نحن نصبح ما نفكر فيه " . لكن هذا لا يعني أنك إذا كنت تفكر بشكل إيجابي لبضع دقائق فقط وتشك في

قدراتك الساعات المتبقية أن هذا سينجح. يجب أن تكون الإيجابية و هدفك فكرتك الأساسية . أنت تتحرك

باستمرار نحو أفكارك المهيمنة . الأفكار الإيجابية تأتي بنتائج إيجابية و الأفكار السلبية على العكس تأتي

بنتائج سلبية . لكن التفكير الإيجابي لن يجلب لك النجاح بين عشية وضحاها ، ولا يعني التفكير الإيجابي 

أنك لن تواجه المزيد من المشاكل والصعوبات . سيكون لديك انتكاسات و مشاكل ، ولكن إذا كنت تؤمن 

بنفسك فسوف تتغلب عليها ، لذا اختر أفكارك بحكمة .


الدرس الثالث : تخيل طريقك إلى النجاح 


يتخيل الكثير من الرياضيين نجاحهم وفوزهم ويرونه كل يوم ويحققونه . ويمكنك أنت القيام بنفس الشيء 

لتحقيق أهدافك . 

لكن التخيل وحده لا يكفي ، فمثل الرياضي الناجح التخيل يجب أن يصاحبه الجهد و التدريب 

و الانضباط . نحن نعرض الصور باستمرار في أذهاننا ، عندما تواجه موقفا مخيفا في مكتبك مثلا 

فإنك تنشئ نفس الصورة الذهنية التي أنشأتها في الدراسة عندما كنت طفلا وواجهت نفس الموقف المخيف.

يمكنك دائما تغيير تفسير صورك الذهنية . لنفترض أن المعلم انتقدك لأنك لم تكن جيدا بما يكفي ، لقد كبرت

ولكنك  تحمل نفس الصورة الذهنية وتشعر بعدم الجدارة عندما يختلف معك شخص . أعد تفسير 

صورة انتقاد المعلم لك بتغيير المعنى . إن انتقاده لم يكن بيانا عاما عن قيمتك ، بل كان تعبيرا عن عدم 

رضاه عن موقف ما بالتحديد. لا يمكنك تغيير صورك القديمة و لكن يمكنك تغيير معانيها ورؤية الموقف 

بشكل مختلف . ابدأ بإنشاء صور ذهنية جديدة . مثلا إذا كنت تخشى من التحدث أمام الجمهور فتخيل 

أنك تتحدث على خشبة المسرح بثقة وبلا خوف . يضحك الجمهور على نكاتك وما إلى ذلك . عندما تتخيل

نفسك تتصرف بالطريقة التي تريدها في المستقبل وتكررها كل يوم فستبدأ التصرف بطرق تدعم رأيك.


الدرس الرابع : الإلتزام



الإلتزام ليس مجرد المحاولات الجادة أو القيام بالكثير من المحاولات . وفقا لما قاله مايك هرماك مؤلف

كتاب السر المطلق للحصول على كل شيء ، فإن الإلتزام هو الإستعداد لفعل كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق هدفك.

إذا استغرق الأمر عشر خطوات للوصول إلى هدفي فسأقوم بهذه الخطوات العشر ، و إذا استغرق الأمر مائة

خطوة للوصول إلى هدفي فسأقوم بهذه الخطوات المائة و إذا استغرق الأمر ألف خطوة للوصول إلى هدفي 

فسأقوم بالألف خطوة . 

هل أنت على استعداد إذا لفعل كل ما يتطلبه الأمر للوصول إلى هدفك ؟

كن صادقا مع نفسك .



الدرس الخامس : حول مشاكلك إلى فرص



عندما تواجه مشاكل أو انتكاسات في الحياة ، سيكون رد فعلك الطبيعي هو الإحباط أو خيبة الأمل . 

ولكن بعد خيبة الأمل الأولية لديك خيار إما أن تعيش في الماضي أو أن تبحث عن الفرصة التي توفرها 

مشكلتك وتجدها وتبدأ من هناك.  فكل مشكلة تأتي معها الفرصة عليك فقط البحث عنها . بدون مشكلة لن 

تجد حلا أبدا . تشجعك الشدائد على اتخاذ إجراءات ، هي تجعلك ممتنا وتفتح لك بابا جديدا وتذكركذلك أنه

بعد النجاة في موقف ما تصبح أقوى عاطفيا . 



الدرس السادس : اختر كلماتك



متى كانت أخر مرة فكرت فيها في الكلمات التي تستخدمها ؟

 قد تقول لماذا نتحدث عن الكلمات وماهي الأهمية فيها . كلماتك لها قوة عظيمة فالعملية تبدأ من هناك .

وهذه العملية هي أفكار، كلمات ، معتقدات ، أفعال ثم نتائج . 

مثال على ذلك : يكرر توم كلمات لست جيدا في مجال المبيعات ، هو يكرر هذه الكلمات غالبا مع أصدقائه 

او مع نفسه فتصبح معتقدات. نظرا لأنه لا يؤمن بقدرته على البيع فقد اتخذ القليل من الإجراءات ولم يفعل أي

شيء على الإطلاق و من ثم يفشل في المبيعات . إذا استبدل توم كلماته السلبية بكلمات إيجابية فستتغير 

النتيجة النهائية . فلا تقلل إذا من أهمية دور كلماتك. إذا استخدمت كلمات غاضب أو محبط فإن عواطفك تتغير 

وضغط دمك سيرتفع وتشعر بالتوتر في كل مكان . لديك خيار يمكنك تغيير معتقداتك عن طريق اختيار

الكلمات التي تستخدمها بوعي ، بينما يتطلب الأمر بعض الوقت إلا أن كلماتك ومعتقداتك ستشجعك 

على اتخاذ إجراءات تتوافق مع أهدافك .



الدرس السابع : كيف حالك ؟



فكر بالإجابات المحتملة على سؤال صغير ، كيف حالك ؟ 

يبدو أمرا غير ذي أهمية ، لكن عندما نجيب على هذا السؤال عشر مرات في اليوم يكون له تأثير كبير .

في كل مرة نجيب على هذا السؤال يظهر موقفنا . 


هناك ثلاثة أنواع من الردود على هذا السؤال :

الردود السلبية مثل : أنا مجهد .

الإجابات المتواضعة مثل : على ما يرام .

و الإجابات الإيجابية مثل : أشعر بشعور رائع .

في المرة القادمة إذا سألك أحدهم ، كيف حالك ؟

استجب بحماس و إيجابية بغض النظر عما تشعر به في ذلك الوقت.

جرب هذه التجربة لمدة شهر وستشعر بالإيجابية بشكل طبيعي .



الدرس الثامن : توقف عن الشكوى 



يعمل التشكي ضدك بثلاث طرق 

أولا : لا أحد يريد أن يسمع منك أخبار سيئة أو عن مرضك ومشاكلك.

ثانيا : يعزز الألم وعدم الراحة .

ثالثا : الشكوى تبعدك عن اتخاذ إجراءات إيجابية لتحسين وضعك .

لقد قيل أن 90% من الناس لا يهتمون بمشاكلك وباقي 10 % سعداء بوجودها . في كل مرة تبدأ بالشكوى 

احصل على دفتر ملاحظات و اكتب الأشياء التي تشعر بالإمتنان لها ، سوف تبدأ بالشكوى بشكل أقل.



الدرس التاسع : الإرتباط بأشخاص إيجابيين 



أنت تصبح مثل الأشخاص الذين تتسكع معهم . بالتأكيد قد قابلت هؤلاء الأشخاص السلبيين في حياتك الذين

يستنزفون الطاقة بداخلك ويعدونك حتى تصبح مثلهم . إليك درس مهم أذهاننا تسهب في التفكير في كل ما 

يتكرر مرارا وتكرارا ولا يمكن ان تفرق بين الرسالة الإيجابية و الرسالة السلبية . لذا ارتبط بأشخاص إيجابيين

حتى تصاب بالعدوى بكلامهم الإيجابي و أفكارهم الإيجابية . ستشعر بتحسن وحيوية لتحقيق أهدافك . 



الدرس العاشر : واجه مخاوفك 



يقول جيف كنت استمع لمتحدث تحفيزي وهذه الجملة غيرت حياتي " إذا كنت تريد أن تكون ناجحا فيجب 

أن تكون على استعداد أن تكون غير مرتاح " يبدو هذا بسيطا أليس كذلك ؟ 

ومع ذلك عند ساعة الحقيقة عندما يواجه الناس موقفا مخيفا يتراجع الكثير عن مواجهته .

 نحن نحب دائما البقاء في منطقة الراحة الخاصة بنا .

 الكل يريد أن يكون في منطقة راحته ، حتى الأشخاص الذين يحققون او حققوا نجاحا كبيرا يحبون 

البقاء في منطقة راحتهم . لكنهم على عكس الأغلبية فهم يحتضنون مشاعرهم غير المريحة 

ويواجهون مخاوفهم وهؤلاء الذين يطورون إمكاناتهم الكاملة ويصلون إليها . لتحقيق أهدافك وإدراك

إمكاناتك الكاملة يجب ان تكون على استعداد لمواجهة مخاوفك و الخروج من منطقة راحتك 

و أن تفعل ذلك حين تحين ساعة الحقيقة .



الدرس الحادي عشر : اخرج وافشل



تذكر عندما كنت تتعلم ركوب الدراجة ، في البداية كان الحفاظ على توازنك أمرا صعبا ، لقد عانيت من أجل 

البقاء منتصبا وربما سقطت مرات ومرات وجرحت كذلك عدة مرات . لكن في النهاية يعد بضع محاولات 

فاشلة ، تعلمت ركوب الدراجة و أصبحت جيدا فيها . كان تعلم الطفل البالغ 6 أعوام ركوب الدراجة يمثل تحديا 

واجهه بتفاؤل وسعادة وكان متشوقا لفعل ذلك .


الأن دعونا نفحص كيفية تعامل الكبار مع تطوير مهارات جديدة ، سعداء متفائلون لمواجهة هذا التحدي الكبير

لا أظن ذلك . عندما يطلب من البالغين تعلم مهارات وبرامج جديدة ، فإن معظمهم لا يرغبون في ذلك لأنهم

خائفون من الفشل و لا يتحملون الجهد و العناء و التضحية التي يتطلبها الأمر . لكن من ينجحوا تعلموا 

أن يفشلوا في طريقهم إلى النجاح . إنهم يدركون ان الفشل جزء مهم من طريق النجاح و التزموا وقاموا بكل

ما يلزم للوصول .




كتابة التلخيص : ناصر الغامدي 











































إرسال تعليق

0 تعليقات