ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent ملخص كتاب قوة العادات - تشارلز دويج

ملخص كتاب قوة العادات - تشارلز دويج

 ملخص كتاب قوة العادات



مقدمة :

كم مرة تجد نفسك تقرر البدء في ممارسة المزيد من التمارين أو البدء في تناول طعام صحي أو الإقلاع

 عن التدخين. 

تفعل ذلك لبضعة أيام أو أسابيع أو ربما حتى  أشهر ، ولكن فجأة تصبح الرغبة في عادتك السابقة كبيرة 

جدا لدرجة أنك تستسلم وتعود إلى عاداتك القديمة. يحدث هذا طوال الوقت ، أليس كذلك ؟

نجد أنفسنا نرغب في إجراء تغيير، لكننا نجد صعوبة بالغة في الحفاظ على هذه التغييرات على المدى الطويل.

إذا وجدت نفسك تهز رأسك أو توافق على هذا البيان فأنت تعلم بالفعل قوة هذه العادات في حياتك.

من خلال هذا الملخص ستكتشف كف يكون كسر تلك العادات السيئة وتكوين عادات جديدة و إيجابية 

من خلال تعلم كيفية تأثير الدماغ البشري على قراراتنا اليومية. ستتعلم بالضبط كيف تتحكم عاداتنا 

في أفعالنا وكذلك كيف تؤثر على مجتمعنا . ستكون لديك المعرفة للتغلب على قوة العادات واعتماد

عادات جديدة يمكن أن تؤدي إلى نمط حياة إيجابي يغير حياتك.



الفصل الأول : حلقة العادة 



فكر في روتينك الصباحي ، كيف تبدأ يومك. ربما تسحب نفسك من السرير في وقت ما وتذهب إلى المطبخ

وتلتقط إبريق القهوة ، هل توقفت يوما لتسأل نفسك ماذا أفعل بعد ذلك ؟ 

بالطبع لا ، هذا لأن عقلك قد شكل عادة تسمح لك بالتصرف كروبوت لإنجاز الأشياء .

 ربما يكون روتينك صنع عصير الصباح أو تناول مشروب بروتين للتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية ،

 لن تضطر أبدا إلى التوقف و التفكير في خطوتك التالية.

كيف يسمح لنا دماغنا بصنع تلك القهوة دون حتى التفكير في ذلك؟ ربما لا يزال البعض منا نصف نائم.

الجواب هو :أن عاداتنا مرتبطة بالمنطقة من دماغنا بالقرب من الحبل الشوكي داخل بنية تسمى العقد القاعدية.

لفهم كيف تساعدنا هذه المنطقة في تكوين عادات ، دعنا نلقي نظرة على مجموعة باحثي 

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذين درسوا نشاط الفئران . 

وضعت الفئران في متاهة على شكل حرف T وكان عليها أن تجد طريقها نحو قطعة من الشكولاتة 

موضوعة في نهاية المتاهة . بالإضافة إلى ذلك تتبع الباحثون نشاط دماغ الفئران وهم يشقون طريقهم

 إلى هذه الشكولاتة . في النهاية تعلمت الفئران حفظ كيفية الوصول إلى هذه الشكولاتة عن طريق الدخول

 إلى المتاهة و الإنعطاف يسارا . عندما تعلموا هذا انخفض نشاط أدمغتهم . تسمى هذه العملية لتحويل

 سلسلة من الإجراءات بلا روتين تلقائي بالتقسيم ، ولها دور تتطوري يسمح لعقلنا بتوفير الطاقة و أداء مهامنا 

اليومية بشكل أكثر كفاءة .  

يمكن تقسيم كل عادة إلى ثلاثة أجزاء تسمى حلقة العادة . 

تبدأ العادة أولا بالإشارة أو بمنبه يحفز هذه العادة . لنفترض أن رنين المنبه هو الذي يحفز عقلك على تحديد

الخطوات التي يجب اتخاذها بعد ذلك .ثم يأتي الروتين الذي هو مجرد مجموعة من الإجراءات تتخذها 

لصنع القهوة . يصبح  روتينك هو النهوض من السرير والمشي إلى المطبخ لإعدادا القهوة .

 بمجرد أن تستمتع بالمكافأة يبدأ نشاط عقلك في الزيادة مرة أخرى ويعزز الرابط بين الإشارات و الروتين . 

وفقا لدويج فإن العادات هي الاختيارات التي نتخذها جميعا عن عمد في مرحلة ما ، 

ثم نتوقف عن التفكير فيها ولكن نستمر في القيام بها غالبا كل يوم .

 لذلك عندما تفكر في الأمر كم عدد قراراتك اليومية المبنية على العادة ، إذا كنت تتذكر فإن العادات تلقائية،

لذلك سيكون السؤال الأفضل هو ، كم عدد القرارات التي تتخذها دون حتى التفكير فيها ؟ 

ستدرك قريبا ان ما لا يقل عن 40% من الخيارات هي في الواقع عادات .

حان الوقت الأن لتعلم كيفية تسخير القوة العميقة للعادة .



الفصل الثاني : القاعدة الذهبية لتغيير العادة 



يصبح روتين الصباح وبعد الظهر جزءا أساسيا من حياتك اليومية . على سبيل المثال قد يكون لديك مقهى 

معين تمر عليه كل صباح للحصول على جرعة الكافيين اليومية . ربما يكون لديك روتين للتوقف في صالة 

الألعاب الرياضية كل يوم بعد العمل . يتحول هذا الروتين في النهاية إلى عادات . وعلى الرغم من أنها عادات 

غير ضارة وصحية ، فإنها تظهر مدى سهولة تبني عادات غير صحية أيضا . ربما بدلا من التوقف عند المقهى 

الصباحي ، تتوقف عند المطعم للأكل السريع في ذلك الصباح . وبدلا من طلب القهوة تطلب الشاي الحلو مع 

البسكويت . إن الإقلاع عن عادة سيئة  أمر صعب بسبب الرغبة الشديدة في الحصول على المكافأة في 

نهاية حلقة العادة . كل صباح تشتهي هذا الإندفاع من السكر و أنت تحتسي الشاي الحلو و البسكويت . لذلك

من أجل التغلب على العادات السيئة ، يجب تكييف حلقة العادة . يناقش الكاتب دويج حالة راي صاحب مطعم.

ما كان في يوم من الأيام عملا ناجحا أصبح الأن عملا متضائلا بسبب عادات راي وموظفيه . يعمل راي ما 

يقارب 80 ساعة في الأسبوع وقد اكتسب عادة الشرب حيث ينغمس في كأس مزدوجة في نهاية يوم طويل . 

على الرغم من أنه ليس مدمنا على الكحول إلا أنه يجد نفسه يتوق إلى شرابه في وقت مبكر من اليوم .

 بدأت عادته في الشرب تؤثر ليس فقط على صدره ولكن أيضا على أرباحه. عندما ينغمس في شراب 

أو اثنين يجد نفسه أقل صبرا مع موظفيه الذي يميلون إلى تجاهل العملاء. 

تسبب فتيله القصير وقلة صبره في قيامه بالصراخ على موظفيه أمام العملاء وساهم في عدم قدرته 

على الإحتفاظ بالعاملين الجيدين . من الواضح أن راي يحتاج  إلى تغيير عاداته لينقذ عمله . 

جزء أساسي من تغيير عادتك هو تحديد كل عنصر في حلقة العادة . 

على سبيل المثال كان راي قادرا على تحديد الإشارة ، إلا أنه في نهاية يوم مرهق الشغف بالشراب ، وكان

الروتين هو احتساء كأس مزدوج ، وكانت المكافأة هي الراحة التي شعر بها بعد الإنغماس في شرابه .

يؤدي هذا إلى ما يعتبره الكاتب القاعدة الذهبية لتغيير العادة . لا تغير الإشارة أو المكافأة بل عليك 

تغيير الروتين. مجرد تغيير بسيط في حلقة العادات يمكن أن يكون له تأثير يغير الحياة .

فكيف يمكن لراي أن يغير روتينه؟ 

راي هو أحد المحظوظين الذين يمتلكون مسبحا في الفناء الخلفي لمنزله . لذلك بدلا من التوق إلى الشراب 

يمكن أن يبدأ راي في اشتهاء رائحة الكلور والشعور بأن الماء يزيل عرق يوم طويل . واستبدال رشفات

 من الشراب بفترات طويلة في المسبح . ويمكن لراي استبدال عادة الشرب الخاصة به بالسباحة بعد 

يوم طويل من العمل .

هذا هو سبب نجاح برامج مثل alcoholic anonymous . بدلا من تخفيف التوتر بالشراب ، يخفف المشاركون

من توترهم من خلال حضور الاجتماعات و التنفيس او التعاطف مع أعضاء أخرين في البرنامج. ومع ذلك

فإن مجرد استبدال الروتين قد لا يكون حلا كافيا . ينصح دويج أشخاصا مثل راي بالتركيز على شغفه الجديد . 

إذا ركزنا على الرغبة الشديدة التي تحرك روتيننا فسيكون من الأسهل الحفاظ على عاداتنا .


الفصل الثالث : تبني عادات أساسية 


يمكن أن يكون التغيير مخيفا ويمكن أن يقابله من يخشونه أكثر من غيرهم بالتشكيك. 

إذا كنت تعمل في شركة كبرى فأنت تعلم كم هو مخيف تنفيذ سياسات جديدة وتغيير اتجاه الشركة . 

عادة ما يقابل هؤلاء المدراء الجدد في البداية بالتشكيك . حيث ما يتساءل الناس

عن الاتجاه الذي يسير به الرئيس التنفيذي.

 وقد اختبر بول اونيل  ذلك تماما عندما تولى شركة الكوا المونيوم في عام 1980 . 

يمكنك أن تتخيل الرد الذي تلقاه اونيل عند إيصال الأخبار بأنه لم يعد يركز على الربح و الإيرادات.

بدلا من ذلك كان سيجعل السلامة في مكان العمل أولويته الأولى . بدأ المستثمرون في التشكيك في مصداقيته،

لكن أونيل كان يعلم أهمية تغيير عادات الشركة وقد عمل على القيام بذلك بالضبط . كما أدرك بأن بعض 

العادات أكثر أهمية من غيرها وهذا ما يعتبره دويج عادة أساسية . تشير العادات الأساسية إلى أنه لا يتعين

عليك بالضرورة تغيير كل شيء . بدلا من ذلك يمكننا التركيز على واحدة أو اثنين من الأولويات التي تؤدي إلى 

النجاح . تبدا هذه الأولويات القليلة في التصرف على أنها مكاسب صغيرة والتي تمتد بعد ذلك إلى مناطق أخرى 

وتحقق المزيد من المكاسب الصغيرة . يمكن أن يحقق تحديد أولوية واحدة أو عادة أساسية واحدة 

إلى بدأ تأثير الدومينو في التغيير الإيجابي داخل الشركة . اختاراونيل  إعطاء الأولوية لسلامة العمال . مما 

أجبر المديرين و الموظفين على التفكيرفي  كيفية جعل عملية التصنيع أكثر أمانا وتحديد كيفية

 توصيل اقتراحات السلامة هذه. 

ستكون النتيجة منظمة ومربحة . من خلال تركيز الموظفين على عادة أساسية واحدة . ادرك أونيل كيف

أن اضطراب العادات حول شيء واحد من شأنه أن ينشر التغيير الإيجابي في شأن الشركة .

كيف إذا أثرت تغييرات أونيل على الشركة ؟ أصبح نهجه نجاحا كبيرا . بعد تقاعده في عام 2000 أصبح 

صافي الدخل السنوي أكبر 5 مرات منذ توليه المنصب . 

لكن تغيير العادات الأساسية يمكن أن ينفذه الأفراد أيضا وليس فقط الشركات الكبيرة . 

على سبيل المثال اعتمد مايكل فلبس السباح الأولمبي الحائز على الميداليات الذهبية تقنية التخيل والتهدئة 

كعادات أساسية له. 

يعتقد أن قدرته على تصور النجاح وتهدئة أعصابه هو ما جعله يبرز فوق البقية .

 بالإضافة إلى ذلك تشير الأبحاث إلى تطوير عادات أساسية عند محاولة إنقاص الوزن يمكن 

أن يصبح أمرا بالغ الأهمية لتبني عادات صحية . التركيز على عادة واحدة فقط مثل الاحتفاظ بدفتر يوميات 

 الطعام يمكن أن  فوزا صغيرا يعمل كتأثير الدومينو لتترسخ مكاسب صغيرة أخرى . يمكن أن تؤدي 

هذه المكاسب الصغيرة إلى تغييرات كبيرة و إيجابية في نمط الحياة . 



الفصل الرابع : أهمية قوة الإرادة 


يبدو أن استبدال العادات السيئة بأخرى جيدة يبدو جيدا من الناحية النظرية . ولكن إذا وجدت نفسك مثلا تحاول 

الإقلاع عن التدخين او إنقاص وزنك، فأنت تعلم مدى صعوبة تبني هذه العادات جديدة . هذا لأن إرادتنا 

ضرورية لبناء عادات مهمة . يقول الكاتب أنه لا توجد عادة أساسية أخرى أهم من قوة الإرادة .

 في الستينيات أجرى ستانفورد دراسة شهيرة . جلبوا عددا كبيرا من الأطفال في سن الرابعة إلى غرفة ،
 
كان هناك حلوى لذيذة  يجد العديد من الأطفال في سن الرابعة صعوبة في مقاومتها .

 أعطى الباحثون لكل طفل الإختيار ، إما أن تأكل  المارشميلو أو اتنظر بضع دقائق و احصل على اثنتين .

 ثم غادر البحث الغرفة لمدة 15 دقيقة . اتضح أن  حوالي 30% فقط من الأطفال تمكنوا من تحمل الرغبة

 في تناول هذه الحلوى الصغيرة اللذيذة . جاء  الجزء الأكثر أهمية من الدراسة بعد سنوات . 

عندما تعقب الباحثون  كل مشارك . وجدوا أن أولئك الذين أظهروا قوة الإرادة  وانتظروا 15 دقيقة كاملة ،

 انتهى بهم الأمر بالحصول على أفضل الدراجات في المدرسة وكانوا أكثر شعبية في المتوسط. 

وكانوا أقل عرضة لتطوير عادات سيئة مثل إدمان المخدرات . 

بالإضافة إلى ذلك وجدت المزيد من الدراسات نتائج مماثلة . لكن قوة الإرادة ليست شيئا نولد به ،

 بل هي قدرة مع الوقت والممارسة يمكننا تدريبها وتقويتها . 

على سبيل المثال وجدت شركة ستاربكس أن العديد من موظفيها لديهم قوة الإرادة لرسم الإبتسامة

على وجوههم والتعامل  بلطف مع عملائهم ومع ذلك بمجرد حدوث موقف مرهق 

كصراخ العميل أو الشكوى أصبحت معظم إرادتهم مستنزفة وسرعان ما سيفقدون قدرتهم على 

الإبتسام و البقاء طيبين. بعد إجراء بعض الأبحاث ، قرر التنفيذيون في ستار بكس أن الموظفين أكثر قدرة

للحفاظ على رباطة جأشهم إذا كانوا مستعدين عقليا بالتعامل مع العملاء و المواقف العصيبة . قاموا بتطوير

طريقة  والتي تحدد سلسلة من الخطوات التي يجب اتخاذها عندما يجد الموظفين أنفسهم بموقف مرهق.

استمع إلى العميل ، واعترف بالشكوى و اتخذ إجراء واشكر العميل واشرح سبب حدوث الموقف . 

من خلال ممارسة هذه الطريقة ، تعلم الموظفون بالضبط كيفية التعامل مع المواقف العصيبة ، وأصبح 

من المرجح المحافظة على قوة إرادتهم وهدوئهم خلال هذه المواقف . يمكن استخدام هذه الطريقة في 

حياتك اليومية أيضا . ربما ليس بالضبط كما فعل موظفوا ستاربكس ولكن بالتأكيد يمكن استخدامها 

كدليل لإنشاء طريقة الخاصة . على سبيل المثال يناقش الكاتب مرضى استئصال مفصل الورك الذي

سيتعين عليهم الخضوع لتمارين مؤلمة للتعافي من الجراحة . المرضى الذين كتبوا خططهم حول كيفية 

التغلب على هذه العقبات كانوا أكثر عرضة للتغلب عليها . في حين أنهم لم يستخدموا هذه الطريقة تماما 

فقط وضعوا خطة وأعدوا عقليا لسيناريوهات مؤلمة . 


الفصل الخامس : أهمية الإعتقاد 


لماذا يصعب تكوين عادة جديدة بشكل فردي ؟

قد يكون الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بعد العمل أصعب بكثير عند القيام به وحدك ، ويصبح الأمر أسهل

بكثير عندما تترافق مع صديق في هذه العادة . إذا سبق لك العمل في بيئة يتم تنفيذ فيها سياسات جديدة ، فستدرك 

متى سهولة تنفيذها عندما يكون الجميع مساهمين في ذلك . ولكن إذا كانت هناك معارضة أو قام شخص ما 

بإيقافك فسوف تصبح محاولة تبني عادة جديدة أكثر صعوبة . يقدم الكاتب عنصرا اخر ضروري لتشكيل

عادة جديدة ، هو الإيمان أو الاعتقاد . ناقشنا مجموعة مدمنوا الكحول في فصل سابق . وكان استبدال عادة

الشرب بالذهاب إلى مكان جماعي ناجحا . احتاج المشاركون إلى أكثر من استبدال للعادة لرؤية تغيير حقيقي.

فبالنسبة لهذه المجموعة كان الإيمان بأنفسهم هو الأكثر نجاحا . ليس الإيمان فحسب بل تتمتع هذه المجموعة 

بميزة الإعداد الجماعي الذي يشير الكاتب إلى أنه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل المشاركين يرون النجاح .

ولا يكفي مجرد الإيمان بقضية ما ، بل يجب أن يكون هناك أشخاص يدعمون هذه القضية بنجاح . فقوة الإرادة

ليست كافية لإحداث تغيير و الإعتقاد بأن التغيير يمكن أن يحدث هو بنفس القدر من الأهمية .



الفصل اسادس: العادات تصبح مسؤوليتك



بمجرد أن ندرك الحاجة على تغيير عاداتنا يصبح من مسؤوليتنا اتخاذ الخطوات اللازمة للقيام بذلك.

لإثبات ذلك قدم الكاتب حالتين تم فيهما محاكمة أشخاص بسبب أخطاء ارتكبوها ، والتي تصاعدت بسبب 

عاداتهم .

أولها  كان براين توماس الذي خنق زوجته حتى الموت في عام 2008 ، بعد تجربة ما يشير إليه العلماء 

باسم الرعب أثناء النوم. من الواضح أنه كان في حالة ذهول بعد أن أدرك ما فعله . 

سلم نفسه للشرطة حيث كان ينتظر المحاكمة. خلال تجربته أثبت الباحثون أن  أولئك الذين يعانون من

الذعر أثناء النوم قد يستيقظون من نومهم ويتصرفون بناء على ردة فعلهم . 

مع ذلك أثناء الرعب في النوم يتم إيقاف كل نشاط الدماغ مما يبقي فقط المناطق العصبية البدائية نشطة .

خلال رعب نوم توماس كانت الحالة انه كان يتصرف فيها ضد مجرم في المنزل وكان يعتقد أنه كان

 يخنق لصا يحاول مهاجمة زوجته . تم تقديم دفاعه في المحكمة وكان أنه عندما اعتقد ان شخصا 

ما يؤذي زوجته أدى ذلك إلى رد تلقائي لحمايتها . بعبارة أخرى كان توماس يتصرف بناء على العادة .

الحالة الثانية : 


قضية أنجي باشمان الذي رفعت قضية عليها من قبل شركة كازينو مقابل نصف مليون دولا لفشلها في 

سداد ديونها المتعلقة بالمقامرة . كانت باشمان قد فقدت بالفعل منزلها وميراث مليون دولار بسبب مشكلة القمار .

مع أنها كانت تعاني من تلك المشكلة وأعلنت إفلاسها بالفعل . اسمتر الكازينو بإرسال عروض خاصة لرحلات 

مجانية إلى الكازينو التي لم تستطع باشمان مقاومتها . أدت هذه الإقامات المجانية في الفندق إلى تفاقم إدمانها

في المقامرة . مما جعلها تشعر بالرضا في الداخل . لذلك كانت تتصرف ببساطة وفقا للعادة وكان هذا أساس الدفاع

عنها في المحكمة . 

كيف انتهت كل تجربة ؟

تمت تبرئة توماس من التهم الموجهة إليه و أعرض العديد بمن فيهم القاضي عن تعاطفهم مع الرجل الحزين . 

ومع ذلك خسرت باشمان قضيتها و أصبحت ضحية ازدراء شعبي كامل. بينما شكى كلاهما أن عاداتهما كانت

سبب أفعالهما . 

لماذا انتهى حكم واحد فقط بالإدانة؟

ببساطة أدركت باشمان عادتها السيئة وكانت لديها لإرادة الحرة لتغيير سلوكها، ولم يكن لدى توماس ذلك. 

وكانت أفعاله نتيجة حادث مأساوي وقع أثناء نومه . 

أدركت باشمان أنها تعاني من مشكلة قمار و أنها قد أشهرت إفلاسها . كان بإمكانها اتحاذ الخطوات اللازمة لتجنب 

العروض المغرية التي قدمها الكازينو لها . بينما لم يكن لدى توماس السيطرة على أفعاله.

في النهاية الأمر متروك لك فقط لتغيير عاداتك


الخلاصة 



نتبنى جميعا عادات طوال حياتنا سواء كانت جيدة أو سيئة . تصبح عاداتنا الروتينية عادة غير واعية 

تتبع جميعها نفس الحلقة التي تتكون من ثلاث خطوات الإشارة ، الروتين و المكافأة. بينما نستمر في التوق

إلى المكافأة المرغوبة ، يصبح من الصعب جدا التخلص من العادات السيئة . ومع ذلك فإن مفتاح تغيير عاداتك

هو بتغيير روتينك ، ولكن حافظ على الإشارة و المكافأة نفسها . بالطبع الأمر ليس سهلا ، لذا فإن تطوير عادات 

أساسية يصبح أمرا بالغ الأهمية للنجاح . يمكن ممارسة العادات الأساسية مثل قوة الإرادة، بينما تستمر في كبح

الرغبة في ممارسة عادتك السيئة.  مع تقوية قوة إرادتك تصبح أكثر نجاحا في تبني عادات  تؤدي 

إلى أسلوب حياة ناجح و إيجابي. 




كتابة التلخيص: ناصر الغامدي














































إرسال تعليق

0 تعليقات