ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent التعزيز الإيجابي للنجاح

التعزيز الإيجابي للنجاح

التعزيز الإيجابي للنجاح


عندما تقوم بكل ما يمكنك القيام به ، وتكون ناجحًا في الوصول إلى توقعاتك ، استمر في فعل ذلك والقيام به. 

النجاح هو أحد أفضل أشكال التحفيز و يسمي علماء النفس طريقة التحفيز هذه بالتعزيز الإيجابي. 

نحن نستخدم هذه الطريقة في التعامل مع أطفالنا ، فعندما ينجحون في عمل ما أو واجب مدرسي أو تدريب 

فإننا نشجعهم ونحفزهم . على سبيل المثال ، عندما نحاول تعليم الطفل دخول الحمام والتخلي عن الحفاظ  ، 

ماذا نفعل؟ نقوم مكافئته بهدايا خاصة لتشجيعه وتحفيزه ،  فنحن نجعله يشعر بأنه مميز لأنه تعلم شيء جديد. 

عندما نحاول دفع أطفالنا الأكبر سنًا إلى فتح الكتب والدراسة وحل الواجبات والاستعداد للامتحانات  ،

 ماذا نفعل؟ نقوم بمكافئتهم عندما يحصلون على درجات جيدة. إننا نقوم بتعليمهم أن المهارات التي يطورونها

 الآن سيكون لها آثار إيجابية على حياتهم لاحقًا ،  ونحن نفعل ذلك بمكافأتهم الآن.

هذا هو التعزيز إيجابي : وهو بأنك تعلم أن هناك مكافآت لفعل شيء جيد أو القيام بعمل جيد أو إنجازه، 

شيء يستحق العناء ، شيء ذو قيمة ، شيء له مردود إيجابي على حياتك ومستقبلك.

كلما زادت القيمة ، زادت المكافأة ، كلما كنت أفضل ، كانت مكافأتك أفضل ، راتب أكبر ، منزل أفضل ، 

حرية مالية - كل ذلك نظام مكافآت.

هناك نوعان من الفوائد الرئيسية للتعزيز الإيجابي:


1. التعزيز الإيجابي يبني عادات جيدة.



إذا كانت العادات التي تمارسها تزيد من نجاحك وتفوقك وتساعدك في تحقيق أهدافك، فاستمر في 

ممارستها وتطويرها وصقلها وتحسينها. 

نجاحك يؤكد مجددًا أن هذه العادات جيدة ، نجاحك يخبرك أنك بحاجة إلى الاستمرار في فعل ما تفعله. 

من خلال مراجعة العادات التي تقودك إلى النجاح ، فإنك تعززها وتستمر في القيام بها .

من ناحية أخرى، من خلال مراجعة عاداتك ، قد تكتشف أن بعضها يعيق نجاحك. 

قد تكتشف أن ما تفعله كل يوم ضار لك، مثل السهر أو التأخر عن عملك ، أو عدم ممارسة الرياضة 

أو قد تدرك أنك توقفت عن ممارسة بعض العادات الجيدة جدًا. على سبيل المثال قد تتوقف عن عادة جيدة 

مثل المشي يوميا لمدة ساعة ، وتعتقد بأنك تخلصت من عادة سيئة . دعني أخبرك أنه بتركك لعادة المشي

 أن تعتاد على المرض لاحقا. لذلك إذا تخليت عن عادة جيدة ، عليك أن تستعيدها ، إن استعادتك لها يسمى 

بالانضباط.


2. التعزيز الإيجابي يخلق الطاقة لتغذية الإنجازات الإضافية.


إن التعزيز الإيجابي  يمنحك الدافع لفعل المزيد ويمنحك الدافع للتقدم ، ويمنحك الدافع لتحقيق أهدافك

ويمنحك الدافع لكي تنجح . إن التعزيز الإيجابي لا يمنحك الدافع  فقط لمواصلة فعل الصواب أو العادات 

الجيدة ، ولكن لفعل المزيد مما هو صحيح ومما هو سبب في نجاحك . إن معرفة أن ما تفعله يؤتي ثماره 

يخلق المزيد من الطاقة للاستمرار ، ويخلق في نفسك المزيد من التفاؤل و الإيجابية والتحفيز للتقدم والنجاح.

إليك هذا السؤال :

هل يمكنك الاستيقاظ في الصباح بسهولة ونشاط و أنت تعلم أنه لا يوجد لديك عمل متشوق للقيام به ؟ 

أو هدف تريد تحقيقه أو طموح تعمل على إنجازه؟

الأمر ليس سهلا على الإطلاق! عندما لا يكون لديك حافز للاستيقاظ ، فإنه يمكنك فقط الاستلقاء هناك ، 

والتفكير ، وتقول في نفسك  لن يهم كثيرا على أي حال لو استلقيت بضع دقائق إضافية  . هذا كلام خاطئ!

 ويدل على الإحباط و التشاؤم .

الأن إليك سؤال أخر :

 ما مدى سهولة الاستيقاظ في الصباح عندما تكون متشوقًا لإحراز تقدم نحو أحلامك؟ 

إنها قصة مختلفة تمامًا ، هل تعرف لماذا ؟ لأنه عندما يكون نومك من أجل أن تستريح و من أجل

تجديد طاقتك وشحن بطاريتك  ، فإن الأمر يختلف كثيرًا عن النوم لتجنب يومك الذي لا يوجد له معنى 

والتهرب منه لأنه لا يوجد ما يشعرك بالحماس للاستيقاظ ، لذلك فأنت تفضل النوم هربا من واقعك المؤلم.

عندما تكون متحمسًا ومتحمسًا بشكل كبير بشأن الحياة ، وعندما تكون متحمسًا بشأن ما كنت تخطط 

لإنجازه لهذا اليوم ، فمن المدهش كيف ستستيقظ قبل وقت طويل من محاولة المنبه لإيقاظك.


إن نجاحاتك تغذي طموحك ، و تمنحك نجاحاتك طاقة إضافية وتمهد نجاحاتك  الطريق لك لمزيد من النجاحات. 

إنه كتأثير كرة الثلج ، فكرة الثلج عندما تتدحرج فإنها تكبر شيئا فشيئا . و كذلك عندما تحقق نجاحًا ،

 فأنت متحمس لتحقيق نجاح  آخر ... وآخر ... وآخر. 

وبذلك فإن العادات والقدرات و الإمكانيات التي كانت صعبة جدًا عليك في البداية  ، وخاصة عندما كنت 

تحاول تعلمها وتطويرها والأهم أنك كنت تحاول الاستمرار بالقيام بها  أصبحت جزءا من فلسفتك 

 لأنهم يساعدونك على التقدم والنجاح.


 
ناصر الغامدي






















إرسال تعليق

0 تعليقات