ePrivacy and GPDR Cookie Consent by Cookie Consent لا شيء يتغير حتى تتغير انت

لا شيء يتغير حتى تتغير انت

 لا شيء يتغير حتى تتغير انت





حياتك لن تتغير حتى تتغير أنت، دخلك المادي ومصروفاتك لن تتغير حتى تتغير أنت . 

صحتك ومظهرك لن يتغير حتى تتغير أنت .  ظروفك الاجتماعية ومشاكلك لن تتغير حتى تتغير أنت.

حتى تربية أبنائك إن لم تعطيك النتيجة التي تتمناها لن تتغير حتى تتغير أنت . 

نجاحك في عملك من ترقية وحوافز و مكافئات لن تتغير حتى تتغير انت .

علاقتك مع شريك حياتك لن تتغير حتى تتغير أنت .

علاقتك مع معارفك و أصدقائك لن تتغير حتى تتغير أنت .
 
حياتك بأكملها لن تتغير حتى تتغير انت .

لأن السبب الرئيسي في كل ما يحدث لك هو أنت .

نعم أنت ، لأنه و للأسف أنت لا تركز على الأمور المهمة و الأشخاص المهمين في حياتك.

إن عدم التركيز على الأمور المهمة لنا حقا له تأثير حقيقي وسلبي في الغالب على حياتنا وعملنا 

وكل من حولنا . حيث ينتهي بنا العيش بطريقة غير متوافقة مع أنفسنا أي اننا نعيش حياة غير 

راضين عنها ، مما يسبب لنا التوتر وعدم الرضا و إهدار الفرص . 

لا تعتقد أن محاولتك السيطرة على المواقف والعلاقات و النتائج في حياتك والتحكم بها قد يغير

حياتك و يحسنها بل على العكس ستسوء أكثر. 




 هل لا حظت  من قبل أنه حين تمر بيوم سيء أو صعب فإن الناس من حولك و الأشياء 

و الأنشطة و الأعمال التي تحبها في العادة لا تجلب لك القدر من السعادة التي تريدها؟

وعلى العكس فإنك لو مررت بيوم سعيد و رائع فإن الأشخاص و الأمور التي تزعجك سيكون تأثيرها 

عليك ضعيفا وفي بعض الأحيان قد لا تلقي لها بالا .

إذا ما السبب ؟؟ 

السبب أنك أنت من تغير في كلا الحالتين ، فتغيرت نظرتك للأمور و الأشخاص من حولك .

فمن الأمور المهمة لقدرتنا على التطور و التغيير أن نكون قادرين على ملاحظة ما نفعله ،

 و أن نجري تعديلات واعية ومن أهمها أن نغير طريقة نظرتنا للأمور و الأحداث من حولنا.

علينا أن نتوقف عن لوم الأخرين وكذلك عدم لوم أنفسنا و جلدها. بل على العكس علينا أن نفكر

لماذا قمنا بهذه الأمور و الأخطاء وما هي الدوافع ورائها . 

هل هو تقليد الأخرين ؟

هل هو محاولة الظهور بمشكل أو مظهر لا يعكس وضعنا المادي و الاجتماعي كأن نتظاهر

بالثراء رغم محدودية الدخل وعدم قدرتنا على الوفاء بأبسط الالتزامات المادية .

أمور كثيرة علينا أن نوجه تفكيرنا نحوها ونبحث عن حلول لها .

هل تعرف ما الذي سيساعدك على حل مشاكلك ؟

إنها بتغيير افكارك و قناعاتك وعاداتك و معتقداتك التي كانت هي السبب الرئيسي في الوصول 

إلى الحالة التي أنت فيها و إلى الحياة التي تعيشها و أنت غير راض عنها .






قلم : ناصر الغامدي 










إرسال تعليق

0 تعليقات